الجعفري: سنستعيد الجولان سلماً أو حرباً

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة على سيادة سورية على الجولان السوري، معتبرة أن كل إجراءات الاحتلال الصهيوني فيه باطلة ولاغية.

وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن تصويت الأغلبية الساحقة لمصلحة مشروع القرار حول «الجولان السوري المحتل» رسالة واضحة للكيان الصهيوني بأن احتلالها للجولان أمر مرفوض وينتهك أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي.

لافتاً إلى أن أبناء الجولان السوري المحتل أفشلوا كل محاولات المحتل الصهيوني لتهويد الجولان وآخرها إفشالهم ما تسمى انتخابات المجالس المحلية في الثلاثين من الشهر الماضي.

وأضاف المندوب السوري إلى أن التصويت لمصلحة مشروع القرار حول الجولان السوري المحتل يؤكد من جديد رفض الدول الأعضاء استمرار الاحتلال للجولان، ويؤكد أيضاً أن محاولة الكيان الصهيوني ضمه إجراء باطل ولاغ وليس له أي أثر قانوني.

وقال الجعفري: لم نتفاجأ على الإطلاق بتصويت واشنطن ضد مشروع القرار الخاص بالجولان السوري المحتل لأن واشنطن نفسها شريك أساسي للكيان الصهيوني في حروبها على المنطقة وفي حمايته من أي مساءلة في مجلس الأمن على جرائمه.

مؤكدا أن الولايات المتحدة تشارك في نهب ثروات الجولان عبر شركات أميركية مثل «جيني» و«افيك» و«أي إي إس» للتنقيب عن النفط في الجولان بشكل يخالف كل الأعراف والقوانين الدولية، كما أنها تمارس الاحتلال بوجود قواتها على الأراضي السورية وتحمي إرهابيي «داعش» في التنف وشمال دير الزور والعديد من دول العالم الأخرى.

كما أكد الجعفري أن الجولان أرض سورية «وسنستعيده سلماً أو حرباً». وأضاف: عندما يقول السفير الإسرائيلي إن إسرائيل لن تنسحب من الجولان السوري فليفهم إذا أمامكم بأن إسرائيل إن لم تنصع للقرارات الدولية بإعادة الجولان السوري المحتل إلى سورية فإنها تفتح الباب أمام خيارات أخرى وهي خيارات الحرب وسنستعيد الجولان سلماً أو حرباً.. هذه هي رسالتنا لـ «إسرائيل» ولسفيرها».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق