جامعة الدول العربية ونومة أهل الكهف يكتبها الياس عشي جامعة الدول العربية النائمة نومة أهل الكهف، تمثل أسوأ ما في العالم العربي من مؤسسات، على حدّ تعبير أحدهم، ففي عام 1966 أطلق أمينها العام السيّد «حسّونة» نكتة وكأنها قيلت اليوم: «يكفي أن تتوقف الحرب في اليمن، ويستقرّ الوضع الداخلي في سورية، ويتحقق التقارب بين العربية السعودية ومصر، وتصفّى العداوة بين مصر والأردن، وتزول مشاكل الحدود بين المغرب والجزائر، ويعود الهدوء إلى جنوب السودان وشماله، يكفي هذا فقط حتى تبلغ جامعة الدول العربية أوْج عصرها الذهبي»! بعد نصف قرن ونيّف من هذا التوصيف لم يتغيّر شيء لا في هيكلية الجامعة، ولا في أعمالها تعديل بسيط بأسماء الدول، وترتيبها، والأزمات التي تمرّ بها، يدفعك للتساؤل: لماذا لا نقرأ الفاتحة على روحها قبل أن يأتي وقت ونرى «إسرائيل» جالسة على مقعد فلسطين؟

جامعة الدول العربية

ونومة أهل الكهف

يكتبها الياس عشي

جامعة الدول العربية النائمة نومة أهل الكهف، تمثل أسوأ ما في العالم العربي من مؤسسات، على حدّ تعبير أحدهم، ففي عام 1966 أطلق أمينها العام السيّد «حسّونة» نكتة وكأنها قيلت اليوم:

«يكفي أن تتوقف الحرب في اليمن، ويستقرّ الوضع الداخلي في سورية، ويتحقق التقارب بين العربية السعودية ومصر، وتصفّى العداوة بين مصر والأردن، وتزول مشاكل الحدود بين المغرب والجزائر، ويعود الهدوء إلى جنوب السودان وشماله، يكفي هذا فقط حتى تبلغ جامعة الدول العربية أوْج عصرها الذهبي»!

بعد نصف قرن ونيّف من هذا التوصيف لم يتغيّر شيء لا في هيكلية الجامعة، ولا في أعمالها تعديل بسيط بأسماء الدول، وترتيبها، والأزمات التي تمرّ بها،

يدفعك للتساؤل: لماذا لا نقرأ الفاتحة على روحها قبل أن يأتي وقت ونرى «إسرائيل» جالسة على مقعد فلسطين؟

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق