الاستثمار الأجنبي في روسيا ما زال ناجحاً: ضخّ نحو 861 مليون دولار منذ آب 2014

أكد تقرير نشرته «بيزنس ويك» أنه على رغم المشاكل الاقتصادية التي تواجه روسيا في الفترة الحالية، إلا أنّ الاستثمارات الأجنبية قد تتمكن من النجاح في موسكو.

وأوضح التقرير أنّ روسيا تعاني انهياراً للعملة المحلية والتراجع الحاد في أسعار النفط والصراع في أوكرانيا والعقوبات الغربية والهبوط الحاد في مؤشر البورصة الذي فقد نحو نصف قيمته عام 2014 الماضي مع احتمال استمرار هذه الخسائر خلال عام 2015 الحالي.

وأشار التقرير إلى أنه بالنسبة للمغامرين والباحثين عن الإثارة أو الأثرياء فإن روسيا لا تزال تملك إغراءً للاستثمار حيث ضخ المستثمرون منذ شهر آب عام 2014 الماضي نحو 861 مليون دولار أميركي في أكبر صندوق أميركي للاستثمار في روسيا.

وذكر تقرير حديث لمؤسسة الأبحاث «افيفليتس» أن في عالم الاستثمار فإن الأمر المريح ربحيته نادرة فالاستثمار في روسيا الآن يعد أمراً مقلقاً ولكنه قد يحمل إيجابيات على المدى الطويل.

وأوضح أن المستثمرين يترقبون أي إشارة قد تصدر من قبل الحكومة بشأن احتمالية استعداد الرئيس فيلاديمير بوتين لاتخاذ خطوات لتخفيف الأزمة مع الغرب أو القيام بإصلاحات اقتصادية.

وعلى رغم عدم جود أي إشارات على هذه التوجهات حتى الآن إلا أنه تاريخياً تميل الحكومات الروسية إلى تسهيل الأعمال والقيام بإصلاحات عندما تتراجع أسعار النفط.

وقد يدفع تراجع أسعار النفط أدنى مستوى 50 دولاراً للبرميل بوتين للقيام بإصلاحات في الاقتصاد الروسي المعروف بأنه غير منتج ويعتمد بشكل كبير على قطاع الطاقة.

كما تعمل العقوبات الغربية التي وقعتها على روسيا على خلفية الأزمة في أوكرانيا على حرمان موسكو من التكنولوجيا ورأس المال الأجنبي الذي تحتاجه الأولى بشدة.

وأوضح تقرير «افيفليتس» أن العقوبات الغربية على روسيا خفيفة نسبياً مقارنة مع مثيلتها الموقعة على كوبا وإيران وكوريا الشمالية، كما أن موسكو تختلف في أنها تمتلك ديوناً منخفضة واحتياطيات كبيرة من النقد الأجنبي إضافة إلى استمرارها في تقديم معظم الطاقة التي تحتاجها أوروبا ما يدل على أن أزمة العقوبات قد تنتهي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى