تلفزيون لبنان

برز اليوم موقف سعودي مؤيد لتوافق اللبنانيين. هذا الموقف جاء من الملك سلمان عبر السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري الذي ابلغه إلى الرئيس تمام سلام وفيه دعوة للبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية وتأكيد على اهمية الحوار الوطني.

هذا الحوار يتم في جزئه الخامس في السادس والعشرين من الشهر الحالي وحتى ذلك الحين هناك جلسة برلمانية لانتخاب هيئة المجلس ورؤساء اللجان ومقرريها.

وفي موازاة ذلك هناك اتصالات لعقد جلسة لمجلس الوزراء والنائب احمد فتفت قال لتلفزيون لبنان إن مجلس الوزراء بإمكانه الانعقاد بغياب وزيرين.

وفي غضون ذلك يتابع الرئيس سلام الاجتماعات الهادفة إلى تأمين الانطلاق في تنفيذ خطة معالجة النفايات.

وفي الخارج الحروب مستمرة في سورية واليمن، كما ان الاعتداءات «الاسرائيلية» متواصلة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

عودة إلى الموقف السعودي الداعم للتوافق اللبناني.

«أن بي أن»

على ثماني جبهات عريضة يتقدم الجيش السوري بخطى ثابتة ويستعيد سريعاً المساحات شمالاً ووسطاً وجنوباً في معارك تفرض عملياً اسم الحسم العسكري.

روسيا التي تؤازر جوياً بفعالية الجيش السوري ابدت الاستعداد من موقع القوة للتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية اولاً لضرب الارهاب ومن ثم دعم الحلول السياسية في سورية، تلك الاولويات كان يرددها الرئيس نبيه بري امام الاوروبيين من رومانيا إلى جنيف فأزمة اللاجئين ما كانت لتكون وهي ممكن أن تنتهي بهزيمة الارهاب والدخول في حل سياسي للأزمات.

وما بين الارهاب «الاسرائيلي» والتكفيري هدف واحد لإفراغ فلسطين وسورية وكل بلد عربي من الشعب، فأتت الوقائع الشرق أوسطية الدامية تضغط على شعوبنا بكل أنواع التدخلات والأموال والسلاح والمسلحين العابرين للحدود.

ضغط النازحين واللاجئين يفرض نفسه في عواصم أوروبا ومن هنا يأتي كلام المستشارة الالمانية انجيلا ميركل عن الحاجة لحوار سياسي مع روسيا والقوى الإقليمية لحل الأزمة في سورية، فيما كانت مصر تجدد على لسان سفيرها في لبنان انها تؤيد ضرب الارهاب في سورية وتطلب ان تشمل المواجهة كل المنطقة.

باب الهجرة إلى اوروبا عبر بحر تركيا كان مفتوحاً لسرقة حياة عدد من أفراد عائلة صفوان اللبنانية، ثمن باهظ دفعه 12 مواطناً نتيجة الطموح للعبور نحو وضع افتراضي أفضل.

اما في الداخل، فكانت المشاركة حاشدة في وقفة شكر للعميد شامل روكز في وسط بيروت تحمل دفعاً شعبياً لروكز للدخول في العمل السياسي، بعدما دخل مرحلة التقاعد العسكري، فهل تشكل محطة وسط بيروت اليوم أمس إطلالة انتقالية لروكز نحو المرحلة المقبلة تحت عنوان سياسي؟

«ال بي سي»

المأساة تتخذ أوجهاً عدة، الفقر مأساة.. واهمال الدولة مأساة.. ووجود القوانين وعدم التزامها مأساة.. وشعور المواطن انه متروك لقدره مأساة.. واخيراً وليس آخراً محاولة الاتجار بالفقر مأساة.. معظم هذه العوامل تجمعت لدى عائلة صفوان فأنتجت مأساة الهجرة.

البحر لم يشبع بعد.. يبتلع ويبتلع غير آبه بكبير او طفل بشاب او عجوز بأب او أم، الظروف تتكرّر والمحاولات تتكرر والمآسي تتكرر. وكما البحر ظالم يبتلع ولا يشبع كذلك السياسة ظالمة تبتلع المحاولات ولا تشبع، لا تسويات حتى إشعار آخر ولا معالجات في غياب التلاقي كل ما في الامر ان الاوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل الفراغ المثلث الاضلاع، فراغ على مستوى الرئاسة، غياب على مستوى مجلس النواب، وعجز على مستوى الحكومة.

«او تي في»

الواضح أن لا جديد في السياسة اللبنانية. ولا شيء متوقعاً في كل المدى الزمني المنظور. والسبب العميق الفعلي، هو أن أيتام غازي كنعان ورستم غزالة، كانوا قد أرسوا منذ العام 2005 معادلة عنوانها: إما أن نحكم البلد وحدنا. وإما أن نحرقه كله. لكن بعد عشرة أعوام من ابتزاز اللبنانيين بتلك الثنائية المجرمة، فقد هؤلاء الأيتام قدرتهم على تنفيذ تهديداتهم. فلم يعودوا قادرين على الحكم. ولا على الحرق. فتراجعوا إلى خط دفاعهم الأخير، وعنوانه تعطيل كل شيء. حتى لا يعيدوا أياً من الحقوق التي سطوا عليها نتيجة عمالتهم للسوري. فصار مشروعهم كالآتي: ممنوع انتخاب رئيس ميثاقي يمثل المسيحيين. ممنوع إعطاء قانون انتخابي يؤمن المناصفة الدستورية. ممنوع إقرار اللامركزية الإدارية التي تحرر المناطق من سرقتهم للمال العام مركزياً. ممنوع تعيين أي مسيحي كفؤ أو نزيه في أي مركز مفصلي ضمن الدولة. ممنوع إقرار قانون استعادة الجنسية، حتى يظل توطين الفلسطينيين والسوريين مفتوحاً. ممنوع إقرار قانون تملك الأجانب، حتى يبقى مشروع بيع البلد متاحاً. ممنوع إقرار قانون ضمان الشيخوخة، حتى يظل اللبنانيون عرضة للهجرة، ويصير التحكم بمن يبقى منهم أسهل. ممنوع إعادة وسط بيروت إلى أصحابه، ممنوع تأمين الكهرباء والماء. ممنوع حتى رفع النفايات، إلا مقابل سكوت اللبنانيين عن نهب سوكلين لأموالهم. ممنوع تحرير مرفأ بيروت ومطار بيروت من مافيات السرقة والنهب، حتى لا يخسر أيتام عنجر مئات ملايين الدولارات سنوياً. وأخيراً ممنوع حتى أن نقول آخ، وإلا اتهمنا بالعنصرية والطائفية والتعطيل والتهويل.الجواب: لن نسكت. ولن نقبل. ولن نركع ولن نخضع ولن ندجَّن ولن نروَّض. لن تشترينا دولاراتكم ولن تخيفنا خناجركم. سنظل نقول لا لفجوركم. لا. ستكبر لتصير شاملة مساحة الوطن. تماماً كما كانت شكراً شامل روكز عابرة لكل الانتماءات اليوم.

«الجديد»

لم يمنحوه لواءً عسكرياً جديداً فحجز له ألوية بين الناس، شامل روكز جرت ترقيته إلى رتبة مواطن من الدرجة الشعبية الحاشدة التي تحلقت حوله في ساحة الشهداء ومنها صعد منصة الخطابة على وقع موسيقى الجبهة المرفوعة «وخبطة قدمكن عالأرض هدارة»، فخلاف السلطة، الذي أحال العميد روكز متقاعداً أراده في بيت الزعامة مؤسساً لمرحلة مرقطة بالسياسة وجمعها متوافر وربما فاق أو وازى أي جمع آخر للتيار. قائد فوج المغاوير قاد اليوم أمس أفواجاً مدنية جاءت متضامنة معلناً أمامها أنه سيكون هناك أكثر من لقاء على مساحة الوطن ما يؤشر إلى دخوله الجبهة السياسية بعد الجبهة العسكرية. أما سائر الجبهات فكان على يومياته المعتادة حراك شعبي جرت محاصرته للدفاع عن رفاق موقوفين، أهالي العسكريين المخطوفين يأملون حراكاً رسمياً ويناشدون أمام وزير الداخلية أمير قطر التدخل لإنهاء الملف النازف منذ خمسة عشر شهراً. لكن الأهالي أكدوا للمشنوق أن لا تصعيد في الشارع في الوقت الراهن وإلى مخطوفي الجرد انضمّ مفقودو وضحايا البحر مع الكارثة التي ضربت شاطئ الأوزاعي بغرق عبارة عائلة صفوان في الطريق إلى المانيا حيث حلم النازحين انتهى مشوار العائلة عند بحر أزمير حيث توزعت المأساة بين الموت غرقاً وفقدان النبأ، إذ يعتزم ذوو العائلة السفر إلى تركيا لجلاء المصير، لكن تركيا التي يلجأ إليها الأهل تعيش أسوأ أيام أمنها بعدما تجرّعت سمها وضربها إرهاب ربته على يديها وما كان غير مفاجئ أن المتورطين في التفجيرات الإرهابية كانوا على صلة بقلب البيت الأمني التركي.

«المنار»

غداً اليوم يتأجج الغضب الفلسطيني ويزداد اشتعالاً بين أضلعِ الضفة والقدس المحتلة وفي عروقِ غزة وكل الشتات. جمعة غضب موعودة، والوعد بأن لا تنطفئ الجذوة التي أنارت درب التحريرِ ورسم حدودها السكين والحجر.

الاحتلال خسر ماء الوجه، وعجزه واضح لا يستره شيء: نتنياهو أمر مستوطنيه بقتل كلِّ فلسطيني بدم بارد، وامام العالم حجته جاهزة: محاولة طعنِ مستوطن… لم يفلح الكاذب، فامر بإغلاق احياء القدس المحتلة على ابنائها.. وغداً لن يفلح المجرم.

بوادر خسارة معنوية للجماعات الارهابية تحملها اخبار العملية العسكرية الواردة من ريف حمص الشمالي.

الجيش السوري يتقدم هناك بسرعة لفكفكة عقد مكانية وزمانية، وفي ريف ادلب يتهيأ الجيش السوري لضربة محكمة تحت المظلة الجوية الروسية. الكلام الآتي من الميدان السوري عن تبدل القواعد دقيق، على مستوى دقة صاروخ سكود الذي ضرب قواعد اللعبة السعودية في خميس مشيط فجر اليوم أمس .

«المستقبل»

عندما تضيق الخيارات ويلتهم الحريق الاخضر واليابس في سورية ينطلق الناس في قوافل هجرة بحرية بحثاً عن لقمة عيش حلال وعن شاطئ آمن يضمن مسيرة الابناء وحياتهم الكريمة. ولكن امواج البحر العاتية والغادرة لم تحمل الآلاف منهم إلا إلى موت محتم.

في لبنان غير البعيد عن الحريق السوري مواطنون يبحثون ايضاً عن دولة ضامنة وعن حياة مستقرة، في ظل شلل المؤسسات والصراعات السياسية المفتوحة التي حالت من دون التوافق على معالجة ازمة النفايات حتى اللحظة وسط شغور رئاسي وتعطيل لعمل الحكومة ولمجلس النواب.

وفي رحلة البحث هذه، يأبى الحظ العاثر إلا ان تتكسر اشرعة المغامرين في بحر اليونان، في الطريق إلى المانيا بينهم اثنا عشر شخصاً من عائلة واحدة.

«ام تي في»

لا أحد ينعى الحكومة ولا طبيب في السياسة يجرؤ على القول بأنها حية، إنها تتأرجح بين الموت السريري والفالج النصفي، لكنّ الكلّ متمسّك بها وقد استحق الجميع خطورة ما ارتكبه البعض فحشرها في منزلة وسطى بين الحياة والموت.

هذا التردّد مردّه أن أحداً في الداخل لا يجرؤ على الاعلان عن وفاة المؤسسة الثالثة والأخيرة في الدولة بعد اغتيال رئاسة الجمهورية وشل مجلس النواب، والسبب الثاني هو الضغوط الدولية المتصاعدة لدفع اللبنانيين إلى ابقاء بلادهم في منأى عن نيران المنطقة وعلى اللبنانيين، بحسب هذه الدول التقاط فرصة التقاطع المصلحي المتجدد بينها لتثبيت الاستقرار في بلدهم.

يمكن التقاط هذه الإشارات في خطاب طرفين متناقضين، الأول يتمثل في السعودية التي أكد سفيرها في لبنان هذا التوجه التبريدي وسيأتي النائب جنبلاط العائد من السعودية ليترجم ذلك عبر مبادرات تسعى إلى تنفيس الاورام الناجمة عن الاشتباك الحاد بين العماد عون وتيار المستقبل واللقاء التشاوري.

والثاني يتمثل في الموقف الايراني الذي عبر عنه الامين العام لحزب الله في إصراره على بقاء الحكومة وعلى الحوار.

في الانتظار النفايات اليوم أمس ايضاً على طاولة رئيس الوزراء واللجنة المولجة بالملف وما رجح أن لا قرارات نهائية الليلة بانتظار انتهاء الدراسات الايدروجيولوجية لمواقع المطامر المقترحة في البقاع الشمالي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى