قاسم للفلسطينيين: إطمئنوا محور المقاومة معكم

أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنّه «أمر مهم أن تتضافر الجهود لتحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر»، موضّحاً أنّ «هذه الانتفاضة الثالثة مؤشّر على أنّ المقاومة في فلسطين ليست عابرة بل ثابتة، ومؤشّر على إعادة انتاج حسّ الانتفاضة مع هذا الجيل الصاعد».

وقال : «نحن ندعم ونؤيّد هذه الانتفاضة»، منبّهاً إلى «معادلة يحاول رسمها رئيس الوزارء «الإسرائيلي» بنيامين نتانياهو الذي يقول إنّ المشكلة ليست في الاحتلال بل في شروط التسوية». وأكّد قاسم أنّ «المشكلة هي في الاحتلال، وستبقى في الاحتلال ولانقبل بالتسوية و لا نقبل إلا بازالة الاحتلال»، موضّحاً أنّ «الله يعلم فقط الظروف التي سنصوِّب خلالها الهدف لإزالة هذا الاحتلال».

ودعا قاسم الإدارة السياسية والقوى المسؤولة إلى «إدارة المقاومة لأنها هي المسؤولة لحفظ هذه الانتفاضة وتوجيهها وعدم تحويلها إلى تسوية»، مشيراً إلى أنّ «خدمة فلسطين هي باستمرار المقاومة والانتفاضة».

ولفتَ قاسم إلى أنّ «على الفلسطينيين أن يبقوا مطمئنّين، فحزب الله وإيران ومحور المقاومة معهم، ومن يملك هذا الرصيد يجب أن ينجح»، موضّحاً أنّ «إيران كانت الثّقل في انتصارات المقاومة وهي من حوّلت مسار الهزيمة إلى مسار النجاح والتنازل إلى البطولة والشجاعة». وأكّد أنّ «كل إنجازات محور المقاومة هي في خدمة المشروع الفلسطيني».

وأشار إلى أنّ «الرعاية الأميركية بكل قضايانا هي رعاية مشبوهة ومنحازة لإسرائيل»، وأضاف: «هذه الرعاية الأميركية ليست رعاية بل تواطؤ، ونحن أمام «إسرائيل» المتعجرفة. لقد انتهت هذه العجرفة ابتداءً من الـ 2006 على يد حزب الله و كُسرت من قبل على يد الشباب الفلسطيني ما يعني أنّ بإمكاننا كسر هذه العجرفة».

وأكّد قاسم على أنّ «تنظيم «داعش» الإرهابي و»جبهة النصرة» و»القاعدة» يهدرون قدرات الأمة بهذه الفتنة، ما يخدم المشروع الإسرائيلي»، متسائلاً «لماذا لم نرَ داعشيا يقتل صهيونياً من قبل، فقد رأينا التكفيريين في كل مكان لم يقتلوا صهيونياً ما يعني أنّهم جزء من هذا المشروع».

ورأى أنّ «صوت قناتَي «المنار» و»الميادين» تأثيرهما كالصواريخ والخنجر لذلك يحاولون اسكاتهما، موضّحاً أنّه «كما أثّر الخنجر في فلسطين سيؤثّر الصوت، والدليل على ذلك أنّهم لم يتحمّلوا لا صوت «المنار» ولا صوت «الميادين» لأنّهما صوتان يتحدّثان باسم فلسطين».

الخنسا

من جهة أخرى، استقبل رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا وفداً دولياً متضامناً مع حق العودة للشعب الفلسطيني

ودعا الخنسا خلال اللقاء «إلى تضافر الجهود والوحدة دعماً لفلسطين» مؤكداً أنها «القضية المركزية للأمة مهما حاول الصهاينة والتكفيريون حرف البوصلة عن مسارها نحو القدس وفلسطين».

وكان الوفد زار مثوى شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا ووضع أكاليل من الزهر على ضريح الشهداء بعد قراءة الفاتحة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى