حرب: نرفض مبادلة وجود الرئيس بتفعيل مجلس الوزراء

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية برئاسة أمينه العام سلطان أبو عرابي العدوان، وعدنان طرابلسي رئيس الجامعة العالمية التي استضافت اجتماع الاتحاد في بيروت والذي يضم 310 جامعات عربية. وحضر اللقاء رئيس المكتب التربوي المركزي حسن اللقيس.

ثم استقبل بري النائب غازي العريضي الذي قال بعد اللقاء: «بطبيعة الحال الرئيس بري رجل التركيبة اللبنانية وحامي هذه التركيبة بخبرته ومعرفته وحكمته وإدراكه لأهمية التوازنات في لبنان التي تحفظها التسويات الكبرى الشجاعة التي يقوم بها حكماء وعقلاء يؤمنون بهذه التركيبة اللبنانية التي تحفظ التنوع في لبنان، ونحن في أمس الحاجة إلى دولته، الذي كان ولا يزال أميناً على هذه الرسالة، ونحن إلى جانبه في المسيرة التي ينطلق بها في اتجاه العناوين التي ذكرت».

وأمل أن «نشهد، في أقرب وقت ممكن، تفعيلاً لعمل الحكومة في بداية الأمر، إلى أن تأتي اللحظة وتنجز عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية كي نحمي ما تبقى في هذا البلد. ونتمنى لكلّ اللبنانيين خاتمة سعيدة للسنة وانطلاقة جديدة بعمل المؤسسات».

واستقبل بري سفير لبنان في الكويت خضر الحلوي.

وبعد الظهر، التقى وزير الاتصالات بطرس حرب وعرض معه الأوضاع الراهنة.

وقال حرب بعد اللقاء: «كانت مناسبة لكي نبحث مع دولته في الحالة التي وصلت إليها البلاد والمأزق السياسي الرئاسي الذي تتخبط فيه، والشعور بأنّ هذا المأزق يزداد تأزماً. كانت الجلسة مفيدة وتشاورنا في الاحتمالات المقبلة. بالطبع لا أحد منا معتاد أن يستسهل الصعاب، وهناك توجه لمحاولة إيجاد مخارج للأزمة التي نمر بها. لبنان لا يمكن أن يستمر من دون رئيس للجمهورية، فالسلطات كلها معطلة في لبنان، وهناك محاولات لإحياء دور مجلس الوزراء، وإن شاء لله ننجح في ذلك، على أمل أن نضع قواعد لعمله، ولا تكون الموافقة على انعقاده على أساس رغبة هذا الفريق أو ذاك ومصالحه. ولا يعني ذلك أنه إذا كان يعمل مجلس الوزراء، نتجاهل أزمة كبيرة جداً هي أزمة الفراغ في رئاسة الجمهورية. نحن لا يمكن أن نقبل بمبادلة وجود رئيس للجمهورية بتفعيل مجلس الوزراء، فإذا كنا نريد أن نفعل مجلس الوزراء لكي يبقى الفراغ مستمراً فهذا أمر لا أحد يوافق عليه. سنسعى إلى إيجاد توازن لتسيير أمور الناس ومصالح المواطنين، وإيجاد مخرج لأزمة الرئاسة».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق