دمشق: المعلم يزور الهند الأسبوع المقبل

دخل طراد «فارياغ» الصاروخي الروسي حوض البحر الأبيض المتوسط، أمس، بعد عبوره قناة السويس، بحسب وزارة الدفاع الروسية.

وكان الطراد قد شارك، الشهر الماضي، في المناورات البحرية الدولية «إندرا نافي- 2015» في المياه الهندية، ثم قام بزيارة عمل إلى ميناء صلالة العماني.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطراد «فارياغ» سيتموضع بجانب الطراد «موسكو» الصاروخي الذي يقود مجموعة من القطع البحرية الروسية الموجودة في شرق المتوسط، لحماية قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية و للمشاركة في عمليات مكافحة الارهاب في سورية.

وقد دخل الطراد الخدمة عام 1901 وشارك في معركة خليج تشيمولبو خلال الحرب الروسية اليابانية، حيث يبلغ حجم الإزاحة للطراد فارياغ نحو 6,600 طن فيما طوله 129.6 متر وعرضه 15.8 متر. ويتألف الطاقم من 570 فرداً، كما يمتلك الطراد 12 صاروخ p 500 Bazalt ssn مضاد للسفن، 64 صاروخ SA-N 6 s 300PMU دفاع جوي، و20 صاروخ دفاع جوي Sa-n4 قصير المدى OSA MA.

وفي شأن متصل، شنت مقاتلات من سلاح الجو السوري، فجر أمس، غارات مكثفة على مقرات وتحصينات تنظيم «داعش» في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن تدميرها بمن فيها من إرهابيين.

في غضون ذلك، شن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، هجوماً عنيفاً على الجيش السوري، في محاولة لاستعادة قرية القصب وبرج القصب الاستراتيجي، وهي من المواقع المهمة للجماعات المسلحة في ريف اللاذقية.

وقال مصدر عسكري سوري «إن اليقظة والاستفادة من التجارب السابقة، ساعدت الجيش السوري على التصدي للهجوم الكبير للمسلحين وذلك بعد الرمايات الكثيفة لقذائف الهاون والصواريخ على القرية»، مضيفاً: «إن وحدات الجيش خاضت اشتباكات عنيفة جداً، انتهت بمقتل عدد كبير من المسلحين، من بينهم المدعو عبدالله الرفيع، الملقب بأمير الاقتحاميين».

واستغل المسلحون الظروف الجوية السيئة لشن الهجوم، ولكن وجود الكمائن المتقدمة، والتي تعتبر بمثابة «إنذار مبكر» للجيش، ساهم في منع أي اختراق مفاجئ. وكان الجيش السوري أعاد السيطرة، منذ أيام قليلة، على قرية القصب ذات الغالبية المسيحية، والتي هجر سكانها إلى مدينة اللاذقية بعد دخول الجماعات المسلحة وتدمير الكنيسة القديمة ونهب المنازل.

وفي السياق، سيطر الجيش السوري على كتل عدة في مزارع البلالية بالغوطة الشرقية لدمشق بعد إحرازه تقدماً جديداً على جبهة المرج، في حين تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي من السيطرة على قرية كشتعار في ريف حلب الشمالي بعد معارك عنيفة مع «جبهة النصرة».

سياسياً، أعلنت وزارة الخارجية السورية أمس زيارة مرتقبة لوزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الهند في الحادي عشر من الشهر الحالي تستمر أربعة أيام، يبحث خلالها مع عدد من المسؤولين في الهند الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق