الجامعة العربية انتهت من زمان
ـ منذ تدخلها لتقديم الغطاء للغزو الأطلسي لليبيا، ومشاركة بعض الحكومات العربية في قصف مدن ليبية سقطت الجامعة العربية.
ـ منذ إخراج سورية من صفوفها وتقديمها مشروعاً لمجلس الأمن يشرّع غزوها تحوّلت الجامعة العربية إلى أداة لتحقيق الأهداف الإسرائيلية».
ـ ليس جديدا أن تتحوّل الجامعة إلى منبر للنيل من أعداء إسرائيل»، وأن توضع تحت تصرف من يساندها.
ـ من منبر الجامعة العربية جرت محاولات تمرير تبييض جبهة النصرة» كطرف سياسي وليس كتنظيم إرهابي بعدما قال موشي يعلون وبعده نتنياهو أنها تؤتمن على أمن إسرائيل»!
ـ من منبر الجامعة العربية جرى تمرير بيان يتبنّى التوصيف العدائي للمقاومة في لبنان ترجمة لمال السعودية وتوصيفها!
ـ المقاومة اللبنانية لم تقم برخصة من الجامعة العربية وليست الجامعة من يسحب هذا الترخيص.
ـ رخصة المقاومة كالانتفاضة في فلسطين من الدماء التي يبذلها قادتها وشهداؤها في ساحات الحق، والجامعة القائمة على خدمة إسرائيل» لا تزيد للمقاومة بعدائها إلا شهادة بوقوفها في ساحة الحق.
ـ أخرجت سورية ليسهل قول ما يُقال بلسان الجامعة…
ـ أين الجزائر والعراق؟
التعليق السياسي