حزب الله: لإدانة مَنْ يدعم الإرهاب لا مَنْ يحاربه في سورية

دانَ حزب الله في بيان «بشدة الأعمال الإرهابية المتواصلة التي تستهدف المدن العربية والإسلامية، والتي يذهب ضحيتها عشرات الأبرياء، والتي كان آخرها التفجيرات التي حصلت في مدينتي اسطنبول وبغداد»، وتقدّم بالتعازي من أهالي الضحايا راجياً للجرحى الشفاء العاجل».

وقال: «إن الإرهاب الذي يضرب في كل مكان بلا حدود ولا ضوابط يتطلّب من الجميع على مستوى الدول والمنظمات والهيئات والأفراد، التكاتف في مواجهته وبذل كل الطاقات لمنع استشراسه، لكونه يهدّد كل المنطقة والعالم، ولا يقتصر خطره على فئة دون أخرى».

ورأى أنّ «مواجهة الإرهاب تتطلّب توجيه كل الاهتمام إلى المنابع الحقيقية له، من أجل تجفيف هذه المنابع ومنع مدّها بالمزيد من القوة، ولا يمكن أن تكون بإثارة أزمات جانبية تشتّت الجهود وتوزّع الاهتمامات بما يسمح للإرهاب بالتمدّد والانفلاش. كما أنّ محاربة الإرهاب لا يمكن أن تكون من خلال إدانة من يحارب الإرهاب في سورية، فيما من يستحق الإدانة والاستنكار هو من يدعم الإرهاب ويموّله ويغذّيه فكرياً وسياسياً ومالياً وعسكرياً، ويتحمّل بالتالي المسؤولية الكاملة، المباشرة وغير المباشرة، عن الإرهاب وأعماله القذرة».

على صعيد آخر، استقبل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، في مكتبه في المجلس النيابي، سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن والوفد المرافق لها، وعرض معها التطورات المحلية والدولية والإقليمية.

وأشار بيان صادر عن مكتب الموسوي إلى أنّ الأخير دعا «الاتحاد الأوروبي إلى تحمُّل مسؤولياته الحضارية بوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام السعودي ضدّ معارضيه السلميّين، وضدّ الشعب اليمني الذي يُِفرض عليه عدوان غاشم وحصار تمويني قاتل».

كما شدّد الموسوي على «ضرورة وقف تمويل المجموعات التكفيرية الإرهابية في سورية، وعلى فكّ الحصار عن كفريا والفوعة ونُبُّل والزهراء الذي مضى عليه أكثر من ثلاث سنوات».

وفنّد الموسوي «المزاعم التي تطلقها الآلة الدعائية المُعادية حول وقائع مختلفة»، لافتاً إلى «أنّ مئات الآلاف من النازحين السوريين يعيشون بين أهلهم في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، لا في مخيمات كما في مناطق أخرى».

وحضّ الموسوي الاتحاد الأوروبي على «تقديم الدعم اللازم للبنان ليتمكّن من مواجهة الأعباء التي يفرضها العدد الكبير من النازحين».

واستعرض مع السفيرة لاسن والوفد المرافق مشاريع تنمويّة يمكن للاتحاد الأوروبي المساهمة فيها، منها تنظيف مجرى نهر الليطاني من النبع إلى المصبّ، وإنشاء مرفأ تجاري في الناقورة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق