أخيرة

ماذا جرى بين القائد وزميل له؟

يكتبها الياس عشّي

 

صفحات التواصل الاجتماعي بما تحمله من اتهاماتٍ، وردودٍ، وردٍّ على الردود، تذكرني بنقاش جرى بين قائد نمساوي وزميل له، وفي أثناء النقاش قال القائد لزميله: أنت حمار… فصدر أمر إلى القائد بالاعتذار علانية من زميله عمّا بدر منه، فارتدى بزّته الرسمية، وحيّا زميله المعتدى عليه، وقال له:
يؤسفني أنني قلت إنك حمار!
وبعد أيام التقى صاحبه، وكرّر اعتذاره، وقال:
أظن أنك أخطأتَ عندما طلبت مني الاعتذار أمام الجند. لأنّ رأيي فيك قبل الاعتذار، كان منحصراً بيننا، أمّا الآن فإنّ الجيش كلّه بات يعرفه!
ألا يتكرّر هذا المشهد كلّ يوم على صفحات التواصل الاجتماعي؟ بلى… وأكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى