أولى

«سرايا القدس» تفجّر حقل ألغام بدبابات «إسرائيلية» وتعرض بقاياها

واصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» غاراته على مناطق متفرقة في قطاع غزة، حيث استشهد 17 فلسطينياً وأصيب آخرون في غارات استهدفت 4 منازل تأوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
ونقلت جثامين الشهداء والمصابين لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وفي منطقة السكة شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، استهدف الاحتلال بصاروخين منزلين ما أدى إلى دمار كبير فيهما.
كما واصل الاحتلال حملات الدهم والاعتقال في الضفة الغربية، حيث اقتحمت قواته فجر أمس، مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، وقد اندلعت مواجهات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال استهدف خلالها المقاومون آليات وجنود الاحتلال بعبوات متفجرة محلية الصنع. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي نابلس ورام الله وشنت عمليات دهم واعتقال حيث اعتقلت في رام الله الأسيرة المحررة الصحافية بشرى الطويل والناشطة الحقوقية صمود مطير وهي شقيقة الشهيدة عهد مطير.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال، أمس، مقتل 4 من قادة الألوية و39 قائد فصيل و13 قائد سرية و6 ضباط يحملون رتبة مقدم، إضافة لضابط أركان حرب منذ 7 تشرين الأول الماضي.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنّ رقيباً من «لواء الجبل» قُتل خلال معارك جنوبي قطاع غزة، كما أكد جيش الاحتلال إصابة 13 جندياً، بينهم 6 في حالة خطيرة، في حين قالت وسائل إعلام تابعة للعدو إنّ الرقيب القتيل والمصابين سقطوا في كمين بمدينة حمد غربي خان يونس.
وبثت سرايا القدس ـ الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشاهد من الاستهداف والتفجير لآليات الاحتلال «الإسرائيلي» في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، بالعبوات الناسفة وقذائف «آر بي جي» ضمن معركة «طوفان الأقصى».
وتضمّنت المشاهد زراعة وتجهيز حقل من الألغام في خطر سير آليات الاحتلال ولحظة تفجيره لاحقاً، ما أدى إلى انبعاث دخان كثيف من المنطقة المستهدفة.
وأظهرت المشاهد، أيضاً، بقايا من أجزاء الدبابات ومتعلقات جنود الاحتلال بعد تفجير حقل الألغام، بينما قال أحد مقاتلي السرايا «إن الجنود الإسرائيليين فرّوا من حي الزيتون (حي الأبطال وحي المغاوير) تحت ضرباتنا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى