الوطن

«اللقاء الديمقراطي» لن يشارك في الاستشارات والحكومة

رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاطأننا نمرّ بفترة استثنائية من الصعوبة والتحديات والآتي علينا أقسى من الذي مرّ، معلناً عدم المشاركة في الحكومة العتيدة.

وقال جنبلاط في ذكرى ميلاد والده كمال جنبلاط على ضريحه في المختارة أول من أمس: “نذكّر الذين يطالبون بتغيير النظام أنّ كمال جنبلاط هو أول من نادى بالتغيير وحارب الفساد عندما أسقط رمز الفساد العام 1952 في الثورة البيضاء. ولاحقاً قام بثورة 1958 ضدّ الأحلاف الأجنبية، ثم وقف مع الثورة الفلسطينية التي نفتخر بها ونفتخر بكل جندي فلسطيني سقط معنا في تلك المعركة الكبرى».

وختم: «المسيرة مستمرة، وسنتابعها مهما كانت الصعاب وأتتنا السهام من هنا وهناك. لا نبالي فالمسيرة مستمرة».

بعد ذلك،  قال جنبلاط خلال استقباله وفوداً: «نمرّ بفترة استثنائية من الصعوبة والتحديات، والآتي علينا أقسى من الذي مرّ. لا حلّ لنا إلاّ بالتضامن الاجتماعي والتعاضد وتشكيل حكومة وفق الأصول، أصول الطائف، والأصول الدستورية. لا نريد أيضاً دخول حكومة أطاحت الحدّ الأدنى من كل الأسس الدستورية التي يمارسها البعض حتى الآن».

وختم: «كما سبق وذكرت، أيامنا صعبة جداً، وأنا في الحزب جاهز لتقديم أي دعم ضمن الممكن، من أجل الصمود والاستمرار. دائماً كنّا نجتمع منذ 42 عاماً ونستمد من هذه الذكرى قوّة. اليوم، وعلى الرغم من كلّ المصاعب، سنتابع بقوة إضافية في المواجهة والاستمرار».

من جهته، أعلن رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط، في تغريدة عبر «تويتر»،  امتناع اللقاء  عن المشاركة في الاستشارات النيابية المقرّرة اليوم لتسمية رئيس الحكومة العتيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق