أولى

دانا التعرّض للمقامات والشخصيات الوطنية «حزب الله» و «أمل»: للتعقّل وضبط الخطابات

دانت قيادتا حركة أمل وحزب الله «كلّ أنواع التعرّض للمقامات والرموز الدينية التاريخية والشخصيات الوطنية»، ونبّهتا «من الأيدي العابثة بالأمن والمحرّضة على الفوضى»، ودعتا إلى «التعقّل وتقدير العواقب وضبط الخطابات ولا سّيما من هم في موقع التوجيه أو القيادة».

جاء ذلك في بيان لقيادتي حركة أمل وحزب الله إثر اجتماع مشترك في مقرّ الهيئة التنفيذيه للحركة في بيروت بحضور أحمد بعلبكي ووفيق صفا وناقش المجتمعون آخر المستجدات السّياسية والأمنية التي تشهدها البلاد، وتوقّف الطّرفان «عند الأحداث التي تتكرّر يومياً في أكثر من منطقة لا سيما في العاصمة بيروت والتي تبرز فيها مشاهد الفوضى والتخريب».

ودان المجتمعون «كلّ أنواع التعرّض للمقامات والرموز الدينية التاريخية والشخصيات الوطنية التي تشكّل رمزية كبرى لدى اللبنانيين من أيّ جهة صدرت»، محذّرين «من أعمال الشغب المتكرّرة ومظاهر العنف الإستفزازية والدعوات المشبوهة التي تؤدي إلى استنفار شارع مقابل شارع وتهدف بوضوح إلى افتعال فتن متنقّلة بين المناطق».

ونبّه الطرفان «من الأيدي العابثة بالأمن والمحرّضة على الفوضى لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي»، داعين إلى «التعقّل وتقدير العواقب وضبط الخطابات ولا سّيما من هم في موقع التوجيه أو القيادة».ودعوا «جميع الفرقاء ولا سيّما جمهور حركة أمل وحزب الله، إلى التحلي بالوعي الكافي وعدم الإنجرار خلف الشائعات وعدم ترويج ما يساعد على الفتنة بين أبناء البلد الواحد». وطالبوا «القوى الأمنية اتّخاذ الإجراءات المناسبة والحزم مقابل أحداث الشغب وكلّ أنواع التعدّي على الأملاك العامة والخاصة أو قطع الطرقات والإساءة للعابرين الآمنين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق