الوطن

قائد الجيش زار ثكنة الحلو والتقى عثمان الحسن: تأكيد استمرار التنسيق مع قوى الأمن لحفظ النظام

زار قائد الجيش العماد جوزاف عون أمس ثكنة الحلو، وكان في استقباله المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وقائد وحدة شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، وجرى خلال الزيارة الإطلاع على الإجراءات العملية والتدابير الميدانية التي تتبعها قوى الأمن الداخلي أثناء المظاهرات والإحتجاجات وأعمال الشغب، ولا سيما ما حصل ليل أول أمس.

وبعد الزيارة، غرّدت وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن عبر «تويتر» قائلةً «قائد الجيش العماد جوزاف عون يشيد بجهوزية قيادة قوى الأمن والاحترافية في القيادة والسيطرة، وينوّه بعمل الأجهزة العسكرية والأمنية في هذه المرحلة الدقيقة، مقدّراً تضحياتها حفاظاً على أمن المواطنين والاستقرار، ويؤكد استمرار التنسيق لحفظ النظام وعدم التعدي على الممتلكات».

وقد أرفقت تغريدتها بصور من زيارة قائد الجيش لغرفة عمليات قوى الامن الداخلي.

بدورها، أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخليشعبة العلاقات العامة، في بلاغ أن اللواء عثمان أطلع العماد عون «على الأوامر التي تعطى أثناء عمليات حفظ الأمن والنظام لحماية المتظاهرين، وتدرجها وفقاً لتطور أحداث الشغب والعنف على الأملاك العامة والخاصة والتعدي على عناصر قوى الأمن الداخلي.

وبعد الجولة التفقدية لغرف المراقبة والتحكم، التحليل والعمليات، أشاد قائد الجيش بالجهوزية لدى قيادة قوى الأمن الداخلي والإحترافية في القيادة والسيطرة، ونوّه بأعمال الأجهزة العسكرية والأمنية كافةً، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، مقدراً التضحيات التي يقدمونها في سبيل الحفاظ على أمن المواطنين والاستقرار، ومؤكداً البقاء على المتابعة والتنسيق لصالح استتباب الأمن وحفظ النظام وعدم التعدي على الأملاك العامة والخاصة».

على صعيد آخر، افتتح العماد عون مكتب عائلات الشهداء وذوي الإحتياجات الخاصة في مقر الطبابة العسكرية في بدارو، في حضور عدد من الضباط وعائلات الشهداء وذوي الإحتياجات الخاصة.

وبعد ازاحة الستار عن اللوحة التذكارية، ألقى  عون كلمة أكد فيها «أن اهتمام القيادة بالطبابة يوازي بأهميته أي قطعة عسكرية أخرى نسعى إلى تطويرها، لمواكبة الحداثة وتوفير أفضل الخدمات الطبية للعسكريين وعائلاتهم كما لعائلات الشهداء».

 وأضاف «مهما قيل، لدي ملء الثقة بأن الطبابة العسكرية تستثمر الأموال في المكان المناسب، وهذا ما شهدناه في السابق ونشهده اليوم من استحداث أقسام جديدة وتطوير أقسام قديمة وإعادة تأهيلها، بما يليق بعسكريينا وعائلاتهم، وبما أن امكاناتنا المادية محدودة، فإن محبة شعبنا للمؤسسة يترجم أيضاً في مساعدة الطبابة «.

وتابع «في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية الدقيقة التي نمرّ بها، والتي ترخي بظلالها ثقيلة علينا جميعاً، يأتي هذا المشروع اليوم لافتتاح عدة أقسام في المستشفى العسكري، ليؤكّد أن المؤسسة العسكرية ماضية في سياسة التطوير التي تنتهجها، بموازاة تنفيذ المهام الموكلة إليها، بغض النظر عن الأصوات الشاذة التي تصدر بين الحين والآخر، فأي انتقاد أو تطاول على المؤسّسة لن يصيبها في مكان، وهي مستمرة في حماية لبنان أرضاً وشعباً».

وختم  «نقدّر الجهود التي يقوم بها عسكريونا، أينما كانوا، خلال تنفيذ مهامهم، على الرغم من حجم الضغوطات لا سيما الإقتصادية منها. سنبقى مدافعين عن حقوقنا حتى الرمق الأخير، وسنبقى بجهوزية عالية لمواجهة التحديات، كما سنبقى أوفياء لقسمنا، قسم الشرف والتضحية والوفاء».

وألقى رئيس الطبابة العسكرية العميد الركن جورج يوسف كلمة تحدث فيها عن انجاز عدد من  المشاريع في الطبابة خلال العامين المنصرمين،

 منوهاً بدعم القيادة الذي يحظى بها هذا المشروع وأهميته كونه يتعلق بذوي الإرادة الصلبة الذين هم عائلات الشهداء وذوي الإحتياجات الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى