أنشطة قوميةالوطن

منفذية صيدا ـ الزهرانيّ في «القومي» وزّعت حصصاً غذائيّة

المنفذ العام د. خليل بعجور: ملتزمون القيام بدور استثنائيّ لتعزيز الصمود في معركة كورونا

أعلنت منفذية صيدا ـ الزهرانيّ في الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّها ملتزمة القيام بدور استثنائيّ في إطار معركة مواجهة فايروس كورونا، وأن القوميّين في متحداتهم لن يدّخروا جهدا في مساعدة أهلنا لتمكينهم من الصمود وتطبيق الإجراءات الوقائية المتخذة.

وأكدت المنفذيّة أنها استطاعت إلى الآن توفير نحو 120 حصة غذائيّة وزّعتها على عائلات تستحقها، وبأنها تواصل جهودها لتأمين المزيد من الحصص، عدا عن الدور الذي تقوم به في مجالات وسياقات أخرى.

وحول دور المنفذيّة وما تقوم به، أكد منفذ عام صيدا ـ الزهراني العميد د. خليل بعجور، أن المنفذيّة بهيئتها مع مسؤولي الوحدات الحزبية واللجان التي تشكلت في القرى والبلدات الواقعة ضمن نطاق المنفذية، تقوم بدور بناء وفق خطة عمل تتضمّن تحفيز الناس على ضرورة التقيّد بالإجراءات والإرشادات الوقائية لمواجهة فايروس «كورونا»، وتنسيق الجهود مع البلديات ومساعدتها في أيّ مهام تستهدف مساعدة المواطنين.

ولفت بعجور إلى أن الفايروس المستجّد شكّل تحدياً كبيراً وخطيراً، وأن أنجع السبل لمواجهة هذا التحدّي ودرء أخطاره هو التزام الناس منازلها. وهذا إجراء مطلوب لا بل أولوية قصوى لضمان سلامة الناس والمجتمع، رغم أنّه يؤثر على الفقراء وأصحاب الدخل المحدود الذين هم مضطّرون للعمل من أجل تأمين لقمة العيش لعائلاتهم.

وقال بعجور: مواجهة الفايروس المستجدّ، تتطلّب إجراءات حازمة، وتطبيقاً صارماً لهذه الإجراءات، ولذلك، بادرنا سريعاً كمنفذية إلى ترجمة شعار حزبنا «معاً ضد الوباء»، وشكلنا لجاناً في القرى والبلدات لتقديم المساعدة والمساهمة في مكافحة الوباء. والقوميون الاجتماعيون في متحداتهم يعملون وفق هذا التوجه، ويأخذون بعين الاعتبار أهميّة التنسيق مع مختلف الجهات الرسمية المهتمة، لضمان تنفيذ الإجراءات الوقائية المتخذة، لا سيما بالنسبة للفقراء وذوي الدخل المحدود الذين تمنعهم الإجراءات من الحصول على أيّ دخل.

وحول ما تقدّمه المنفذيّة من مساعدات، أكد بعجور أن ما نقدّمه، نعتبره نحن متواضعاً إلى حدّ كبير. وهذه المساعدات توفّرت من خلال تبرّعات انطلقت من مبدأ التكافل والتضامن الاجتماعيّين، ولكن الأهم أننا منخرطون في معركة مواجهة الوباء، والقوميّون ضمن اللجان التي تشكّلت في القرى والبلدات، جنود مجهولون لخدمة أهلنا ودعم صمودهم في مواجهة كورونا.

وختم مشدداً على أن المساعدات التي تقدّمها الأحزاب والجمعيّات الأهلية، على أهميّتها، لا يمكنها أن تكون شاملة، وعلى الحكومة الإسراع في توزيع المساعدات التي أقرّتها، لأن الناس بأمسّ الحاجة إليها.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق