الوطن

استشهاد ضابط عراقيّ وعدد من المواطنين وعناصر الحشد في مواجهات مع فلول داعش في عدد من المناطق قرب ديالى الكاظمي: تعافي سورية سيصبّ في مصلحة المنطقة ويتبادل مع بوتين الدعوات لزيارة موسكو وبغداد

موقف الكاظمي جاء خلال استقباله السفير السوريّ في العراق سطام جدعان الدندح، لافتاً الى أنّ «تعافي سورية سيصبّ بدوره في مصلحة العراق».

الدندح بدوره، قدّم التهنئة الى الكاظمي لتوليه رئاسة الحكومة، وسلّمه رسالة خطيّة من رئيس الوزراء السوري عماد خميس، يؤكد فيها تفاؤله بتشكيل الحكومة العراقيّة والإجراءات والقرارات التي اتخذتها.

وشددت الرسالة على أنّ سورية «تتطلع الى دعم العراق بقيادة الكاظمي، وكذلك  تعزيز الأمن والاستقرار، خصوصاً التعاون في مواجهة داعش».

الكاظمي استقبل أيضاً السفير الروسيّ في بغداد مكسيم ماكسيموف، مؤكداً أنّ بلاده «تُعوّل على دور موسكو من أجل تحقيق الهدوء في المنطقة، وتسهيل عمل الشركات الروسيّة في النفط والغاز والكهرباء».

السفير الروسي نقل للكاظمي تهنئة خطية من الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، تضمّنت دعوة لزيارة موسكو وتأكيد دعم العراق في مجلس الأمن.

يذكر أنّ رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وعدد من الوزراء الجدد، أدوا اليمين الدستورية يوم 7 أيار/مايو الحالي، بعد نيل الحكومة ثقة البرلمان.

وفي سياق متّصل، قدم رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، دعوة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لزيارة بغداد.

وجاء في بيان صدر عن الحكومة العراقية أن الكاظمي استقبل السفير الروسي في بغداد، ماكسيم ماكسيموف، الذي نقل تهنئة خطية من بوتين ورئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين.

وأشار البيان إلى أن التهنئة تضمّنت دعوة الكاظمي لزيارة موسكو وتأكيد دعم روسيا للعراق في مجلس الأمن.

وشكر الكاظمي بوتين وميشوستين على رسالتهما، وأكد اعتزاز العراق بالعلاقة الوثيقة مع روسيا وتطلعه إلى تعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية.

وقال الكاظمي إنه «سيكون سعيداً بزيارة موسكو، وإن العراق يعوّل على الدور الروسي من أجل تحقيق الهدوء في المنطقة وتسهيل عمل الشركات الروسية في مجال النفط والغاز والكهرباء وتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين».

ميدانياً، أسفر انفجار عبوة ناسفة عن استشهاد ضابط عراقي برتبة رائد شمالي بغداد، حسبما أعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس.

جاء ذلك في بيان، أوضحت فيه أن «عبوة ناسفة انفجرت، أول أمس، على قوة تابعة لفوج مغاوير الأول قيادة عمليات بغداد في قضاء الطارمية». وأضافت أن «الانفجار أدّى إلى استشهاد ضابط برتبة رائد ومقاتل وجرح أربعة آخرين».

وكانت عناصر «داعش» الإرهابي، المتسللين إلى العراق، من حدود دولة عربية مجاورة، خسائر فادحة سطرتها «أسود الصحراء» التي تضم أقوى المقاتلين العراقيين، غربي البلاد.

وتواصل القوات العراقية، بمشاركة المقاتلين من الحشد العشائري، في ثلث مساحة العراق، غرباً، في الصحراء الحدودية بين ثلاث دول، تقدّمها لتدمير فلول عناصر «داعش» الإرهابي المتسللين.

وأكد قائم مقام قضاء حديثة غربي الأنبار، مبروك حميد الجغيفي، في تصريح، أمس، أن القوات الأمنية، وعمليات الجزيرة، والحشد العشائري، تنفذ يومياً واجبات لملاحقة فلول «داعش» الإرهابيّ، في صحراء المحافظة، غربي البلاد.

وكشف الجغيفي تمركز عناصر «داعش» الإرهابي، في صحراء الأنبار، بعد تسللهم من الحدود المفتوحة بين العراق وسورية، لعدم ضبطها.

استشهد عدد من المواطنين وعناصر الحشد الشعبي العراقي في مواجهات مع فلول داعش في عدد من المناطق العراقية.

وأفاد بصدّ الحشد الشعبي محاولات تسلل لعناصر من داعش في منطقة الفارسية بجرف الصخر جنوب غرب العاصمة بغداد، وفي منطقة المزاريح في سامراء في محافظة صلاح الدين.

  كما تمكّن الأهالي من إحباط هجوم لداعش على قرية المبارك في خانقين بمحافظة ديالى، فيما اكدت مصادر، الثلاثاء الماضي، أن قوات اللواء 88 بالحشد الشعبي، نفذّت عملية استباقية  لإحباط محاولة تسلل لـ»داعش» في سلسلة جبال حمرين شمال محافظة صلاح الدين، والمحاذية لحقلي عجيل وعلاس.

وفي 12 أيار/ مايو عثرت قوة من الحشد الشعبي والقوات الأمنيّة على 14 مخبأ ضمن عملية «ثأر الصائمين» الرابعة، غرب محافظة صلاح الدين، وتمّ تدميرها.

 وبدأت المرحلة الرابعة من عملية «ثأر الصائمين» التي تنفذها القوات الأمنية العراقية، بعد الانتهاء من  المرحلة الثالثة في محافظة صلاح الدين، ولا تزال القوات الأمنية المشتركة تنفذ العملية لتعقب خلايا تنظيم «داعش» في محافظة ديالى أيضاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى