أولى

الصفدي وميلادينوف: «الضمّ»  خرق للشرعيّة الدوليّة

 

 

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن خطة الكيان الصهيوني لضم أراض جديدة من الضفة الغربية سوف تؤدي إلى تكريس الاحتلال الذي لن ينتهي الصراع إلا بزواله.

وذكرت وسائل إعلام أردنية أن الوزير بحث مع المبعوث الأممي لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، أمس، الجهود المبذولة لمنع تنفيذ الكيان الصهيوني قراره ضم أراض فلسطينية، ودرء الخطر غير المسبوق الذي سيمثله تنفيذ قرار الضم على كل جهود تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

وأكد الصفدي وملادينوف رفض الضم خرقاً للشرعية الدولية وتقويضاً لفرص تحقيق السلام، وشددا على أهمية التزام قرارات الشرعية الدولية واعتمادها أساساً لمفاوضات فاعلة لحل الصراع وفق «حل الدولتين».

وقال الصفدي إن تنفيذ الاحتلال قرار الضمّ سيقتل كل فرص تحقيق السلام الشامل ما يشكل خطراً على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وأكد أن الضم سيكرّس الاحتلال الذي لن ينتهي الصراع إلا بزواله عبر حل تفاوضي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران وفق حل الدولتين الذي اعتمده المجتمع الدولي سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام.

وشدّد الصفدي على ضرورة تحرّك المجتمع الدولي بشكل سريع وفاعل لمنع الضم وإعادة إحياء آفاق تحقيق السلام العادل الذي تقبله الشعوب والذي اعتمدته كل الدول العربية خياراً استراتيجياً.

وقال الصفدي إن المنطقة كلها تقف على مفترق حاسم فإما سلام عادل طريقه حل الدولتين وإما صراع طويل أليم سيكون النتيجة الحتمية لقرار الضم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق