مقالات وآراء

درب الوطن

مريم شاهين

 

رسائلي تعبّر عن شوق يسكن أوصالي وحنين لن ينضبمدامعي مداد أوراقيوتساؤلاتي نقش على أسطري.

وطني، وطن العزّ والكرامة، يتوق للحياة، كزهرة تتفتح مبشرة بمواسم فرح آتولكن عبثاً، فهو يهرب من حزن الى آخر، ومن خيبة إلى خيبات!

الوطن مسوّر بأشواقي، مصان بآمالي وأحلامي، أحنّ إليه كصدر أمي، وانتظار أبي، هو الكأس الطافح بالحب والفرح أحتسيه حتى الثمالة. ولكن، أين مساحات الفرح من خيبة اللقاء؟

وطني، وطن الجذور، وطن الحضارة والتاريخ، ليس آمناً، فاللئام يتربّصون به غطرسة وإرهاباً وإرعاباً وعدواناً، إنه تحدي الوجود

كلّ دروب وطني خاليةإلا من خيالات وأحلام تستعيد الحياة من سبات عميق لا بل من غيبوبة قد تطول.

وطني أنا وأنا وطني، أهرب منه إليه، بشفافية الروح وأنين السكينة، كي لا يرعب وجودي خطر، وكي لا يبعثر اليأس آمالي.

حب الوطن أنجع لقاح لشفاء الروح والجسد، يعيد إليهما النبض والحركة، والحلم وعد. والوعد حق، والحق باق لن يموت. بل سينتعش وينتصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق