الوطن

عون: يدي ممدودة لتحقيق المطالب الإصلاحية

في ذكرى السنوية الأولى لـ»ثورة 17 تشرين الأول»، غرّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر «تويتر» قائلاً «بعد مرور عام على انطلاقة التحركات الشعبية يدي لم تزل ممدودة للعمل سوياً على تحقيق المطالب الإصلاحية إذ لا إصلاح ممكناً خارج المؤسسات والوقت لم يفت بعد».

على صعيد آخر، ردّ مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية على ما تردّد عن دور للرئيس عون في إطلاق سراح  أمير الكابتاعون.

وقال المكتب بيان «إزاء تناول بعض الإعلام ملف الأمير عبد المحسن بن وليد بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود، الملقب بأمير الكابتاغون، ودور مزعوم لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إطلاق سراحه ورفع المنع عن سفره، يهمّ مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، دحضاً لمثل هذه المزاعم التي هي بمثابة افتراء واعتداء معنوي على مقام الرئاسة، توضيح ما يأتي:

أولاً: بتاريخ 26/10/2015، أوقف الأمير إثر محاولته مغادرة مطار رفيق الحريري الدولي على متن طائرة خاصة، محاولاً تهريب 1900 كيلوغرام كابتاغون في حقائبه.

ثانياً: بتاريخ 27 آذار 2019، أصدرت محكمة الجنايات في جبل لبنان حكماً بحقه.

ثالثاً: بتاريخ 26 نيسان 2020، أُخليَ سبيله لانتهاء محكوميته، مع منع السفر.

رابعاً: بتاريخ 2 أيار 2020 ورد إلى مقام رئاسة الجمهورية من وزيرة العدل طلب عفو خاص عن الأمير مقدّم منه ومسجّل تحت الرقم 142/ع/2019.

خامساً: بتاريخ 21 تموز 2020، أعيد طلب العفو الخاص الوارد من وزارة العدل، مع قرار فخامة الرئيس برفضه وبـ «ردّ طلب العفو وفقاً لرأي لجنة العفو». (ربطاً المستند).

سادساً: في التاريخ ذاته، أيّ في 21 تموز 2020، رفع النائب العام الاستئنافي في بيروت منع سفر الأمير المذكور، حيث غادر لبنان بتاريخ 24 تموز 2020».

أضاف المكتب «أمام هذه الوقائع الدامغة، يهمّ مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية لفت نظر وسائل الإعلام كافة، إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها قبل توجيه الاتهام إلى أيّ كان، تفادياً لإثارة المشاعر في غير موقعها، وتضليل الرأي العام والتسبّب بالاعتداء المعنوي للمستهدف أيا كان».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق