الوطن

سعد زار ضريح والده: لمرحلة انتقالية إنقاذية تضع لبنان على الطريق الصحيح

 

دعا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، إلى «مرحلة انتقالية إنقاذية تضع لبنان على الطريق الصحيح»، معلناً عن تنظيم تحركات قريباً دفاعاً عن حقوق الناس والحريات العامة والحق بالعيش الكريم  وبهدف إرغام المنظومة الحاكمة على التنازل والقبول بالمرحلة الانتقالية.

وكان سعد زار لمناسبة الذكرى 46 لاستشهاد المناضل معروف سعد، ضريح الشهيد في جبانة صيدا القديمة، ترافقه عائلة الشهيد وممثلون للتنظيم وقوى وطنية. كما كانت لسعد كلمة بالمناسبة من مكتبه في صيدا، توقف خلالها عند «المسيرة النضالية الحافلة للشهيد

أضاف «هوية معروف سعد هي الوطنية الجامعة بدلاً من عصبيات الطوائف والمذاهب، هي العروبة الحاضنة لنضالات شعب فلسطين وعذابات الشعوب العربية، هي المقاومة للعدوان والاحتلال والتبعية، هي التقدمية الساعية لنهضة وطن، هي الدولة العصرية العادلة والتنوع والحوار والانفتاح والرفض للإقصاء والاستعلاء والتهميش والانحياز الحاسم للفئات الشعبية والكادحة والمنتجة ومحدودة الدخل تأميناً لحقوقها الإنسانية. تلك عناوين هوية جامعة تسكننا ونسكنها، نضال مديد ومتواصل لم ينقطع يوماً ولن ينقطع. هوية تحت راياتها ناضل الوطنيون في الجنوب والجبل وبيروت وطرابلس وعكار والهرمل والبقاع، وقدموا أغلى التضحيات. هوية لصيدا شرف رفع راياتها وصونها من كل غدر وتزوير. هوية اجتمعت كلها في معروف سعد».

ودعا إلى «مرحلة انتقالية إنقاذية تضع لبنان على الطريق الصحيح، وعلى قوى التغيير مناقشة ضرورات هذه المرحلة الانتقالية الإنقاذية المقترحة وعناوينها وخطة عملها، بالإضافة إلى حشد كل الطاقات السياسية والشعبية والنقابية والإعلامية والمهنية والثقافية والشبابية وراء هذا الخيار، وفرض آليات صراع جديدة سلمية ومثابرة، وتحديد أهداف موحدة في مواجهة قوى السلطة حتى تسلم بالخطة الإنقاذية الوطنية». وقال «ضرورات التغيير ملحة وقوى التغيير وازنة، فلتجمع هذه القوى شتاتها وتخوض معركتها الإنقاذية».

وختم «لمواجهة الأزمات والانهيارات، ومن أجل الإنقاذ ووضع لبنان على سكة الخلاص، ندعو المواطنين في كل المناطق إلى تنظيم تحركات شعبية وقطاعية حاشدة وهادفة، مع اتباع أساليب الوقاية الصحية. ونحن سنُعلن في وقت قريب مثل هذه التحركات، دفاعاً عن حقوق الناس والحريات العامة والحق بالعيش الكريم والصحة والتعليم وغيرها من الحقوق الأساسية، وبهدف إرغام المنظومة الحاكمة على التنازل والقبول بالمرحلة الانتقالية من أجل تجنيب لبنان المخاطر المصيرية المحدقة، ومن أجل خلاص اللبنانيين».

 وللمناسبة أيضاً، أضاء «التنظيم الشعبي الناصري» – فرع صيدا القديمة، قلعة صيدا البحرية بالشموع وأكد المشاركون «التزام نهج الشهيد المناضل في الدفاع عن حقوق الناس».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى