رياضة

الأزمات تلاحق تصفيات أوروبا للمونديال بسبب إجراءات السفر والحجر والتنقّل

 

تبدأ فرنسا حملة دفاعها عن لقبها بطلة للعالم عام 2018 هذا الأسبوع في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم وسط فوضى تداعيات جائحة كوفيد-19، وارتباك في ما يتعلق بتحرير اللاعبين للانضمام إلى منتخباتهم الوطنية، لا سيما في ظل قيود السفر المفروضة في بعض الدول.

ففي الوقت الذي تأجلت فيه تصفيات أميركا الجنوبية ومعظم مباريات المنتخبات الآسيوية، فإن لاعبي المنتخبات الأوروبية واجهوا معضلة تنظيم أسفارهم للالتحاق بمنتخباتهم الوطنية.

وبقي قرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في تخفيف القوانين التي تفرض على الأندية تحرير لاعبيها خلال نافذة المباريات الدولية ساري المفعول حتى نهاية نيسان، ذلك لأن المنظمة الدولية التي ترعى شؤون اللعبة لا تستطيع تجاهل الأزمة الصحية العالمية التي يعيشها العالم بأسره، مما أدى إلى ارتباك كبير وتراجع في قرارات بعض الأندية والسلطات الحكومية في الأيام الأخيرة.

كما أثر هذا القرار سلباً على المنتخبات الافريقية التي كانت تنوي استدعاء لاعبين لها يدافعون عن ألوان أندية اوروبية لخوض تصفيات كأس الأمم الافريقية.

وفي هذا السياق، تراجع نادي بايرن ميونيخ الالماني بطل أوروبا عن قراره بمنع مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي ومدافعه النمساوي دافيد الابا من السفر إلى انكلترا لمواجهة كل من منتخبي انكلترا واسكتلندا تواليا، وذلك بسبب تغيير في قيود السفر في المانيا مؤخراً.

وقال مدرب الفريق البافاري هانزي فليك بعد فوز فريقه الساحق على شتوتغارت برباعيّة نظيفة بينها ثلاثية لليفاندوفسكي «أعطينا الضوء الاخضر للاعبين».

ويأتي قرار الفريق البافاري بعد تخفيف إجراءات قيود السفر إثر تداعيات فيروس كورونا في بريطانيا اعتباراً من الأحد الماضي، ما يعني بأن اللاعبين يستطيعان الدفاع عن ألوان بلديهما ثم العودة الى المانيا من دون الخضوع للحجر الصحي، لا سيما بأن مباراة قمة تنتظرهما ضد لايبزيغ.

دول أخرى، اضطرت إلى اتخاذ إجراءات رادعة لمحاولة الالتفاف حول القيود، فالبرتغال بطلة اوروبا العام 2016 نقلت مباراتها البيتية ضد آذربيجان الى مدينة تورينو الإيطالية لأنها لو أقيمت في عاصمتها لشبونة لكان فرض على 10 لاعبين يمثلون أندية انكليزية الخضوع لحجر صحي لدى عودتهم إلى المملكة المتحدة.

كما أن خوض 3 مباريات في التصفيات في غضون 7 أيام قبل عودة اللاعبين إلى انديتهم جعلت الضغوط تزداد على لاعبي النخبة وسط برنامج مضغوط أصلاً بسبب جائحة كوفيد-19، حتى أن المراقبين تساءلوا عن مدى قدرتهم في خوض نهائيات كأس أوروبا التي تنطلق في 11 حزيران المقبل في أفضل جاهزية بدنية لهم بعد موسم شاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى