رياضة

بهدفي أوباميانغ الارسنال هزم مانشستر سيتي وعودة ليدز يونايتد إلى الأضواء بعد 16 سنة

تفوّق مدرب الأرسنال، مايكل ارتيتا، على معلّمه بيب غوارديولا، وصعد بفريقه إلى نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي بعد فوزه على مانشستر سيتي في ملعب ويمبلي. وأمام أرتيتا، الذي كان مساعدا لمدرب مانشستر سيتي قبل أن يخلف أوناي إيمري في تدريب الأرسنال في كانون الأول، فرصة للاحتفال بموسم ناجح عندما سيواجه تشيلسي أو مانشستر يونايتد في النهائي في 1 آب المقبل. أما نجم مباراة السبت فكان بييرإميريك أوباميانغ، مهاجم أرسنال الذي كشف عن عجز مانشستر سيتي الدفاعي. فقد ركل أوباميانغ الكرة مباشرة تجاه حارس مرمى سيتي، إيدرسون، ليسجل هدفه الأول. وعلى الرغم من استحواذ سيتي على الكرة في الشوط الثاني، لم ينجح الفريق في هزّ الشباك، لا بل جعلهم أوباميانغ يدفعون ثمن ذلك مرة أخرى في الدقيقة 71، عندما انفرد بالكرة وبإيدرسون ومررها من بين قدميه لتستقر داخل الشباك. وكانت المباراة بمثابة إنجاز شخصي لأرتيتا، وهي تأتي بعد فوز الأرسنال على ليفربول بطل الدوري الإنكليزي الممتاز يوم الأربعاء الماضي. ومثل مهاجم الغابون أوباميانغ (31 عاما) تهديداً كبيراً لمانشستر سيتي طوال المباراة. وهذا هو السبب وراء حرص الأرسنال على تجديد التعاقد معه، ولهذا السبب أيضاً ربما تكون لديهم فرصة للفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي.

عودة ليدز إلى الأضواء بعد 16 سنة

خطف ليدز يونايتد بقيادة المدرب الارجنتيني المخضرم مارسيلو بييلسا لقب دوري الدرجة الاولى الانكليزية في كرة القدم «تشامبيونشيب» مساء السبت الماضي من دون أن يلعب، مستفيدا من خسارة برنتفورد مطارده الوحيد بهدف نظيف أمام ستوك سيتي، بعد أن ضمن الجمعة عودته الى الدوري الممتاز للمرة الاولى منذ 16 عاما. وأدت خسارة وست بروميتش الثاني 1-2 أمام هادرسفيلد في افتتاح المرحلة 45 ما قبل الأخيرة الى صعود ليدز الى الـ «برميرليغ»، حيث تجمد رصيده عند 82 نقطة مقابل 87 لليدز، علما أن البطل والوصيف يرتقيان الى دوري الاضواءالا أن الفرصة كانت متاحة أمام برنتفورد الثالث (81 نقطة من 44 مباراة قبل خسارته أمس) لتأجيل تتويج ليدز باللقب والارتقاء الى المركز الثاني لتعزيز حظوظه في الصعود الى الدوري الممتاز، الا انه سقط امام ستوك ليبقى الصراع مفتوحا على المركز الثاني بين وست بروميتش، برنتفورد وفولهام. وستخوض الفرق من المراكز الثالث الى السادس ملحقا لانتزاع البطاقة الثالثة الأخيرة المؤهلة الى الدوري الممتاز.

وهكذا، ستكتسي مباريات الدوري الانكليزي الممتاز نكهة مختلفة في الموسم المقبل،وخصوصاً عند مواجهة الأخوة الأعداء «الليدز» ومان يونايتد، وتجمعهما عداوة قديمة، إذ غالباً ما تطلق على مواجهاتهما تسمية «روزس رايفلري» (أي عداوة الورود) أو «بينيز دربي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى