أولى

صبري: الأميركيون دمّروا منظومة الدفاع الجوي اليمني بالتواطؤ مع النظام السابق

نظم اتحاد الكتاب العرب ندوة حوارية حول ما يُسمّى «ثورات الربيع العربي» واستهداف الجيوش العربية في اليمن وسورية وفلسطين، شارك فيها سفير الجمهورية اليمنية في دمشق عبدالله علي صبري، بورقة تطرقت إلى التحضير للحرب العدوانية على اليمن ومحطات الاستهداف الأميركي للجيش اليمني منذ حرب صعدة الأولى في 2004، وصولاً إلى العدوان السعودي الأميركي على اليمن.

وتعد الندوة التي انعقدت بمقر الاتحاد أمس، الثانية في سلسلة الندوات الأسبوعية التي دشنها الاتحاد تحت عنوان «القدس إليكسائرون». وشارك فيها اللواء أبو أحمد فؤاد من فلسطين، واللواء علي حسن من سورية.

وأكد السفير صبري «أنّ الجيش اليمني قد استهدف من قبل الولايات المتحدة الأميركية منذ وقت مبكر، خاصة بالتزامن مع ما يُسمّى بالحرب الدولية على الإرهاب، والزجّ بالجيش اليمني في حروب صعدة العبثية، خدمة للأجندة الأميركية، وبالاستفادة من القيادات والعناصر الإخوانية في الجيش اليمني، وما رافقها من خطاب ضاج بالمصطلحات الطائفية والعنصرية».

وقال صبري: «إنّ الحديث عن الاستهداف الأميركي الممنهج للجيش اليمني لا يعبّر عن انطباع أو تحليل لهذا الشخص أو ذاك، بل أصبح من الحقائق التي كشفت عنها وسائل الإعلام وآخرها وثائقي الحرب على السلاح الذي بثته قناة المسيرة مؤخراً، وكشف أنّ الأميركيين «وبتواطؤ من النظام السابق عملوا على تدمير منظومة الدفاع الجوي للجيش اليمني، بزعم الخوف من وصول هذه الأسلحة إلى القاعدة والتنظيمات الإرهابية».

وأشارت الورقة «إلى الدور الخارجي في ما يتعلق بالعمل على إعادة هيكلة الجيش اليمني، بعيد ثورة الشباب وإبان المرحلة الانتقالية التي شهدت قرارات رئاسية أدّت إلى «أخونة الجيش» وترسيخ الانقسام وتبديل الولاءات داخل المؤسسة العسكرية، التي كانت خارج الجهوزية مع إعلان ما يُسمّى بعاصفة الحزم من واشنطن».

واعتبر صبري «أنّ هذه الحالة التي وصل إليها الجيش اليمني، كانت مغرية لأن تقوم السعودية بعدوانها العسكري على اليمن لم تكن مصادفة، ولكنها نتاج عمل ممنهج، وصل ذروته بإعلان تحالف العدوان السعودي الأميركي عن نجاحه في تدمير البقية الباقية من قوة وعتاد الجيش اليمني، خلال الأشهر الأولى من الحرب».

ولفت إلى دور اللجان الشعبية، «وتلبيتها لدعوة النفير العام التي أطلقها قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، ونجاحها في الصمود وفي استعادة زمام المبادرة سنة بعد أخرى، وصولاً إلى عمليات توازن الردع في السنوات الأخيرة، والتي أكدت على تطوّر قوة الجيش اليمني، واستعادة عافيته، حتى أصبح مهاب الجانب على عكس ما خطط له الأميركيون».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى