أخيرة

كذبة «إسرائيل الكبرى»

يكتبها الياس عشّي

التطبيع مع العدو اليهودي قائم على قدم وساق، وعبارات الودّ والصداقة بين الدول المطبّعة والكيان الصهيوني تصدر من “فوق” ومن “تحت”، من الكبار والصغار، يغطيها الإعلام، ويتنافس أصحاب “التويتر” و”الفيس” على تعميمها، والاحتفال بها!

وفيما كنت أراجع هذه المشاهد تذكرت الطرفة التالية :

رأى رجل شخصاً، كان صديقاً قديماً له، فأقبل عليه وهو يقول: أهلاً أحمد. لقد تغيّرت كثيراً يا صديقي .

فأدار أحمد ظهره لصديقه القديم وهو يقول: ولكن اسمي، ليس أحمد.

فقال له: عجباً! لقد تغيّر فيك كلّ شيء، حتّى اسمك… يا أحمد؟

وهذا ما سيحدث، إذا نجحت “إسرائيل” وأقامت مملكة يهوه “من الفرات إلى النيل”، ستغيّر اسمها، وتدير ظهرها، وترسم خرائط المنطقة من جديد على خطى التوراة، والتلمود، وكذبة الهولوكوست.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى