الوطن

عون يُجدّد طلب لبنان إعادة النازحين السوريين إلى ديارهم

 

عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أمس في قصر بعبدا، مع السفيرة الفرنسية آن غريو يرافقها السكرتير الأول في السفارة جان هيلبرون، التطورات العامّة على الساحتين الإقليمية والدولية والعلاقات اللبنانيةالفرنسية وسُبل تعزيزها في المجالات كافة، إضافةً إلى الأحداث السياسية على الساحة اللبنانية، ومنها الملف الحكومي ووجوب احترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس للجمهورية وفق ما ينص عليه الدستور. وتطرّق اللقاء أيضاً إلى اهمية موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية والوصول الى نتائج إيجابية بشأنه.

 وخلال اللقاء شدّدت غريو على «أهمية الإسراع في إقرار البرلمان للقوانين اللازمة من اجل استعادة الوضعين الاقتصادي والمالي عافيتهما، إضافةً إلى متابعة ملف انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 وكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات».

واستقبل عون النائبة الجديدة للمبعوث الدولي الخاص في سورية السيدة نجاة رشدي لمناسبة تعيينها في منصبها الجديد وإنهاء عملها في لبنان كمنسقة مقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية، رافقتها مساعدتها الخاصة نايلا حجار، ورئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية روزاريا برونو ورئيسة مكتب المنسق المقيم نتالي صرافيان.

 وشكرت رشدي رئيس الجمهورية على الدعم الذي لقيته من المسؤولين اللبنانيين خلال عملها في بيروت، ولا سيما منه، مشيرةً إلى أنها استفادت كثيراً من عملها في لبنان، وأن مهمتها في سورية «ستكون سياسية مع المبعوث الأممي الخاص لسورية السفير غير بيدرسون».

 ووضعت رشدي عون في المعطيات التي تكونت لديها خلال جولتها في عدد من الدول الأوروبية في إطار مهمتها «لدفع هذه الدول إلى توفير المساعدة الإنسانية للبنان».فيما نوّه عون بـ»الجهود التي بذلتها رشدي خلال عملها في لبنان»، مجدداً موقف لبنان «المُطالب بعودة النازحين السوريين إلى ديارهم، لعدم قدرة لبنان على تحمّل المزيد من الأعباء التي يرتبها وجود نحو مليون و500 ألف نازح سوري على أراضيه والتداعيات التي يُسبّبها هذا النزوح على مختلف القطاعات اللبنانية».

 كما جدّد عون رفضه «لما صدر عن بعض الدول حول توجه لدمج النازحين السوريين في المجتمعات التي تستضيفهم»، مؤكداً «أن لبنان لا يمكنه القبول بمثل هذه الخطوة وعلى الدول الأوروبية أن تعي هذه الحقيقة وتتصرف على هذا الأساس».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى