الوطن

حزب الله: لا نقبل أن يُسمّي الخارج رئيس جمهوريتنا ويرهن مصيرنا

 

شدّد حزب الله على أنّنا «لا نقبل أن يُملي الخارج إرادته على استحقاقاتنا الوطنيّة وأن يُسمّي رئيس جمهوريتنا وأن يرهن الخارج مصيرنا السياسي»، لافتًاً إلى أنّ «هذا الخارج ينتظر لبنان واللبنانيين من أجل إعلان استسلامهم وخضوعهم الكامل ليفرض عليهم شروطاً».
وفي هذا السياق، رأى رئيس الجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، خلال إحياء الذكرى السنوية العاشرة لرحيل رئيس الهيئة الإيرانيّة لإعادة إعمار لبنان بعد عدوان تموز ‏‏2006 اللواء الشهيد المهندس حسام خوش نويس، في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، أنّنا «أمام الوضع الداخلي والمرحلة التي نمرّ بها بحاجة إلى عقل، وإلى تشاور الجميع ‏مع بعضهم بعضاً، وأن يعرف اللبنانيون أن انتظار الخارج لن يحلّ لهم المشكل».
وتابع “صحيح أن المشكلة لها أبعاد ‏داخليّة لكن لها أبعاد خارجيّة أيضاً”، مضيفاً “أنا أتعجّب أحياناً أنّ بعض الجهات والأحزاب والزعامات ينتظرون الخارج لحلّ هذه المشاكل” وتساءل “أيّ خارج؟، الخارج الذي أوجد المشاكل، هل هو الذي سيحلّ ‏هذه المشاكل؟”.
وفيما لفت إلى أنّ “هذا الخارج ينتظر لبنان واللبنانيين من أجل إعلان استسلامهم وخضوعهم الكامل ليفرض عليهم شروطاً”، شدّد “على أنّ الرهان الوحيد اليوم لإنقاذ بلدنا هو أن يلتقي اللبنانيون ليجدوا حلولاً لمشاكلهم ‏ويعالجونها سياسيّةً كانت أو اقتصاديّةً أوحياتيّةً أو معيشيّة، وهم قادرون على ذلك، وبإمكانهم أن يجدوا ‏حلولاً لكثير من هذه المشاكل الموجودة لكن شرط أن ينسى هذا البعض الخارج ووعوده”.
‏بدوره، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، خلال رعايته اللقاء السنوي الذي نظّمه «التجمّع الإسلامي لأطباء الأسنان» في النبطية، أنّ «احترام الآخر والحوار مع الآخر، تطبيقه في داخل من يحمل هذا الشعار في وطنه، أمّا حين تمتد مصلحته على حساب مصالحنا الوطنيّة، لا يعود هناك مكان لا لاحترام الآخر، ولا للاعتراف بالآخر أصلاً».
وقال “لا نقبل أن يملي الخارج إرادته على استحقاقاتنا الوطنيّة. لا نقبل أن يُسمّي الخارج رئيس جمهوريتنا، لا نقبل أن يرهن الخارج مصيرنا السياسي ومستقبل أجيالنا نتيجة سياسة عقوبات وحصار ظالم منفرد تقوم به دولة نافذة خلافاً للقانون الدولي وتمرُّداً على مجلس الأمن وسلطة الأمم المتّحدة لأنّها تشعر أنّها هي الأقوى في هذا العالم”.
وأضاف “يستطيعون أن يلحقوا أذى وألماً بنا وبشعبنا ولكن لا يستطيعون أن يُكملوا الطريق في هذا الأمر، لأنّنا سرعان ما نبتدع الأسلوب الذي يؤلمهم ويدفعهم إلى أن يكفّوا أذاهم عن بلدنا وعن شعبنا، وهذا ما أشار إليه وألمح إليه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى