الوطن

خليل ردّاً على باسيل: من يُتقِن فنّ التعطيل يُبدِّل ترحيبه بمبادرة برّي وينتقل إلى الشروط

ردّ المعاون السياسيّ لرئيس مجلس النوّاب نبيه برّي النائب علي حسن خليل، على الكلام الصادر عن رئيس «التيّار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل في خلال حفل عشاء في البترون أول من أمس، وقال خليل، أمس في بيان «بين زجل العمّ والصهر… وجولات الأُنس، تتبدّل المواقف بين عشاء وآخر. ليس غريباً على من يُتقن فنّ تعطيل مصالح البلاد والعباد، أن يُبدِّل ترحيبه بمبادرة الرئيس نبيه بري الحواريّة وينتقل إلى نغمة الشروط والأولويّات، وإثقال المهمّة بنقاش عبثيّ ليس إلا لتطيير الحوار وحرفه عن وجهته».
أضاف «وبعد أن شعر بحجم التجاوب الكبير مع المبادرة والتي خلقت ديناميّة مؤيِّدة للنهج الحواريّ ولدور الرئيس برّي فيه، انتقل بالأمس إلى تحليلٍ خلط فيه عن سابق تهوُّر الأمور ببعضها، وافترض التضارب بين الدور الفرنسيّ والمُبادرة، لينتقم من الإيجابيّات التي تولّدت في البلد. وكاد يقول كما المريب خذوني لتعطيل الحوار… وليُغطّي انقلابه على ما كان يُفترَض أنّها قناعاته الوطنيّة والسياسيّة وتحالفاته، إلى تقاطع المصالح الضيّقة التي أخّرت وعقّدت وما زالت الوصول إلى انتخاب الرئيس العتيد».
وتابع خليل «وعلى مقلب نشيد البطولات الوهميّة الذي يُكرّره بوقاحة في التدقيق الجنائيّ وهو الذي فضح أولاً ممارساته ومسؤوليّته، وأدانه ببحر من مليارات الفساد والإدارة السيئة له ولمستشاريه من الوزراء التابعين، والعقود المشبوهة من البواخر إلى الفيول وصولاً إلى الهندسات التي تبنّاها «زلينسكي العمّ» واقتراحه والصهر معه خلافاً لكلّ الادعاءات التجديد بدلاً من التمديد لحاكم البنك المركزي والمحاضر تشهد… وللحديث تتمّة».
وكان باسيل أطلق سلسلة مواقف في عشاء هيئة قضاء البترون في «التيّار الوطنيّ الحرّ»، تناولت مسألة الرئاسة والحوار واللامركزيّة ومواجهة خطر النزوح.
وقال باسيل «كأنّهم كلّهم متفقون ضمناً على دوام الفراغ في رئاسة الجمهوريّة حتّى كلّ منهم يُحقّق مشروعه الخاص. وحين نُطالب بانتخاب مباشر للرئيس من الشعب وعلى دورتين ليكون هناك تمثيل مسيحيّ ووطنيّ في الوقت نفسه، لا أحد يردّ علينا… ونقول للفريق المعارض تعالوا نضع معاً برنامج حكم ومقاربة للانتخابات مع مجموعة أسماء، فيقولون لماذا البرنامج؟ ونصل مع الفرنسيين إلى صيغة تشاور وتحاور محدود بالبرنامج والزمان والشكل ينتهي بجلسات مفتوحة تؤمن حصول الانتخاب فيدعو رئيس المجلس إلى حوار تقليديّ في مجلس النوّاب، ويحكي عن مبادرته وعن صيغة ملتبسة تحت الضغط للجلسات المتتالية وكأنّه في نيّة تطيير الفرصة، وفي المقابل ترفض المعارضة الحوار بالمطلق وتعتبره ابتزازاً لجلسات الانتخاب».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى