الوطن

باسيل تابع لقاءاته التشاوريّة «لتعزيز الوحدة» فرنجيّة: أكّد استعداده للتعاون معي إذا انتُخِبت كرامي: لحوار يوم واحد وإنتاج اتفاق وطنيّ

أكّد رئيس «تيّار المردة» سليمان فرنجية أنّه ما زال مرشّحاً ومطروحاً لرئاسة الجمهوريّة «وإذا ما حصل اتفاق فأنا مستعدٌّ للاحتكام لطلب النواب الـ51 الذين أيّدوني فهم الوحيدون «يلّي بمونوا».
وأشار في دردشة مع الإعلاميين عقب لقائه أمس، رئيس التيّار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل في بنشعي، إلى أنّ الأخير «لا يزال على موقفه الرئاسيّ ولكنّه قال إنّه مستعدٌّ للتعاون معي إذا انتُخِبت».
وأضاف فرنجيّة «متفاهمون على 99 في المئة من الأمور والبلد أهمّ من الموضوع الرئاسيّ، وتفاهمنا على الحرص على البلد والمقاومة حريصة على لبنان وأمنه ومواجهة الأزمة»، لافتاً إلى أنّ «ما يحدث في فلسطين وغزّة جريمة بحقّ الإنسانيّة ولا يُمكننا إلاّ أن نكون مع القضية الفلسطينيّة المحقّة واستعادة الأرض».
من جهة أخرى، قال فرنجيّة «نحن ضدّ التمديد لقائد الجيش وضدّ التعيين في ظلّ غياب رئيسٍ للجمهوريّة، وننتظر أيّ صيغة قد تؤمّن استمراريّة المرفق العام العسكريّ على غرار ما حصل في المؤسّسات الأخرى».
بدوره رأى رئيس «تيّار الكرامة» النائب فيصل كرامي خلال استقباله ونوّاب تكتُّل «التوافق الوطنيّ»: طه ناجي وحسن مراد ومحمد يحيى وعدنان طرابلسي، في دارة الرئيس الراحل عمر كرامي في بيروت، النائب باسيل، بحضور عضويّ تكتُّل «لبنان القوي» النائبين جيمي جبور وشربل مارون، أنّ «علينا كلبنانيين التقاط الفرصة، ونحن ملوك تضييع الفرص، فعلينا التقاط الفرصة لنُلملم الوضع الداخليّ في ظلّ التحديات الحاصلة، ليس على حدودنا، ولا في فلسطين، ولكن داخل الأراضي اللبنانيّة، فنحن نتكبد الشهداء يوميّاً ونتعرّض للقصف الصهيونيّ وإسرائيل تنتهك كلّ الأعراف والاتفاقات الدوليّة، لذلك علينا توحيد صفوفنا في مواجهة هذه الأزمة».
وشكر لباسيل «المُبادرة التي يقوم بها من أجل مدّ جسور الحوار بين اللبنانيين، والخروج بموقّف موحّد، من أجل مواجهة ما سيأتي على لبنان»، معتبراً أنّ «ما يواجهه لبنان خطير جدّاً، وما كان يواجهه أساساً في الموضوع الإقتصاديّ والاجتماعيّ، كان قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، فأتت هذه الحرب لتعطينا إشارة واضحة، أن لا بديل لنا من مواجهة هذا الاعتداء وهذا العدوان، إلاّ بوحدة الصف وطبعاً لمن يسأل هل لبنان معنيّ؟، نعم معنيّ، فلبنان معنيّ بكلّ ما يجري وهذا قدر التاريخ والجغرافيا».
وأردف «بالأمس استمعنا إلى (رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين) نتنياهو يقول للرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، إذا تعرضنا لاعتداء من جنوب لبنان، سنضرب المدنيين في لبنان، هذا تهديدٌ واضح لنا، ونحن لا يُمكننا أن نواجه هذا الوضع إلاّ بوحدة الصفّ. نحن لا نريدُ ولا نسعى للحرب، ولكن كلّنا سنكون صفّاً واحداً في الدفاع عن لبنان.»
وتمنّى كرامي لباسيل «التوفيق بجولاته، وأن نخرج من هذه الأزمة بوحدة الصف»، وقال «خارطة الطريق واضحة بالنسبة إلينا من الأساس، وهي أن نذهب إلى الحوار، وهذه المرّة ليس حوار الأيّام، بل حوار الساعات خلال يوم واحد، نُنتج من خلاله اتفاقاً وطنيّاً ونذهب إلى مجلس النوّاب وننتخب رئيساً للجمهوريّة ونُشكّل حكومة بأسرع وقت ممكن، وإلاّ لبنان في خطر».
إلى ذلك، أعلن «التيّار الوطنيّ الحرّ» في بيان، أنّه استكمالاً لسلسلة اللقاءات التشاوريّة التي بدأها باسيل، أول من أمس «من أجل حماية لبنان وتعزيز الوحدة الوطنيّة»، التقى أمس نوّاب تكتُّل الاعتدال الوطنيّ «حيث أكّد أنّ أيّ فكرة لا تنجح في البلد إذا تمّ تغييب أيّ فريق أو مكوّن لبنانيّ، ولا يمكن انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة من دون تأمين مشاركة كلّ المكوّنات اللبنانيّة، ولا يمكن تأمين توافق حقيقيّ إلاّ عبر اشتراك الجميع به وهذا أساس الزيارة اليوم»، مشيراً إلى أنّه «تم التوافق على الأفكار التي طُرحت، وتم الاتفاق على متابعتها بآليّة عمل، لتحقيق النتائج بالتعاون، على أمل أن تنعكس إيجاباً على جميع اللبنانيين».
أضاف التيّار «كذلك، التقى باسيل النائب فيصل كرامي ونواب تكتُّل التوافق الوطنيّ، حيث شدّد على «رفض الحرب وعدم السعي إليها بل السعيّ إلى خلق وعي وطنيّ كافٍ لوقف الضرر على اللبنانيين ولمنع انجرار البلد إلى الحرب من دون الخوف منها إذا فُرِضت علينا»، مضيفاً «إنّنا كلبنانيين يُمكننا القيام بالكثير أقلّه في المواضيع الداخليّة من حيث العودة إلى انتظام عمل المؤسّسات وإعادة تكوين السُلطة وانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة وتأليف حكومة ولا أحد يُمكنه منعنا عن ذلك». وأكد باسيل أنّه «لا يجوز التسليم للانتظار أو عدم إمكان فعل شيء، والسعي هو إلى جمع اللبنانيين على هذه الفكرة وإلى التفاهم والوحدة الوطنيّة لأنها سبيل الإنقاذ في مواجهة الأخطار التي تُهدّد البلاد».
«وفي الختام، التقى باسيل رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة حيث أكّد أنّ «هذه الظروف تدفع إلى تخطّي الحواجز»، مشيراً إلى أنّ «الأفكار التي عرضها حول كيفيّة الالتقاء في مواجهة خطر الحرب والتوحُّد في العمل وإعادة الانتظام إلى المؤسّسات لقيت تجاوباً وتفاهماً كبيرين»، آملاً أن «يتمّ التفاهم والتقارب بين الجميع لمواجهة خطر الحرب»، على أن يستكمل باسيل جولته بلقاء قيادات سياسيّة أخرى لاحقاً».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى