الوطن

تظاهراتٌ جامعيّة دعماً لفلسطين والمقاومة وهتافاتٌ رافضة للتطبيع مع العدوّ

شهدَ عددٌ من الجامعات، أمس في بيروت حراكاً طالبيّاً نُصرةً لغزّة وفلسطين، وذلك بدعوة من “تجمّع الجامعيين الأحرار”. وقد عمدَت إدارة الجامعة الأميركيّة في بيروت (AUB) إلى منع الطلاّب من التظاهر في حرم الجامعة، حيثُ أُرغموا على التظاهر في الشارع أمام بوابّة الجامعة. وأطلقّ الطلاّب هتافات “نحنُ رجال محمد ضيف” و”زحفاً زحفاً نحو القدس” و”مش ح نسلّم مش ح نبيع… مش ح نقبل بالتطبيع” و”جو بايدن صهيونيّ”.
كما شهدَت جامعة بيروت العربيّة حراكاً طالبيّاً تضامناً مع غزّة والمقاومة والشعب الفلسطينيّ، وذلك داخل حرم الجامعة.
كذلك شهدَت فروعُ الجامعة اللبنانيّة في البقاع وصيدا حراكاً مماثلاً، شاركَ فيه العشرات من الطلاّب والأساتذة والإداريين، مردّدين الهتافات والشعارات الرافضة للإبادة الجماعيّة الجارية بحقِّ أهلِ غزّة.
ونظّمت الأندية الطلاّبيّة في الجامعة اللُّبنانيّة الدَّوليّة في البقاع وقفةً تضامنيّةً دعمًا لصمود الشعب الفلسطينيّ في نضاله ضدّ الاحتلال، وتضامناً مع الحراك الطلاّبي في جامعات أميركا والعالم، بمشاركة أكاديميةٍ وطلابيّة كثيفة.
وأكّدَ المديرُ الأكاديميّ للجامعة الدكتور أحمد فرج في كلمةٍ له، أنَّ “الولايات المتحدة التي طالما تغنّت بحقوق الإنسان هي نفسها التي تستخدم اليوم حقّ النّقض لتبرير جرائمها وجرائم العدوّ الصّهيونيّ على أرضنا، ودعمه بميزانياتٍ مفتوحةٍ من الكونغرس وبأموالنا لضمان بقائه”، داعياً الطلاّبَ “لأخذ أماكنهم إتجاه القضيّة الفلسطينيّة، فلا مكانَ للمتفرجين والمتخاذلين والمطبّعين”، شاكراً رئاسة الجامعة والأندية الطلابيّة على الدعم المتواصل للقضيّة الفلسطينيّة.
وألقى كلمة الأندية الطالبيّة والحراك الطالبيّ في الجامعة عضو قيادة منظمة شباب “الاتحاد” محمد المجذوب، فقال “كان من غير المتوقع أنَّ بلاد الحريّات تُصبح محطات للقمع المرفوض”، مؤكّداً أنَّ “الرهان الملقى على كاهل الشباب والطلاّب في جميع الاستحقاقات السياسيّة والاجتماعية، لن يسمحَ له بمشاهد الإجرام ومواقف الذلّ والعار مهما كانت النتائج”.
وحيّا المجذوب “باسم الأندية الطالبيّة والجامعة، رئيس الجامعة النائب السابق عبد الرحيم مراد والنائب حسن مراد على دعمهما الدائم للقضيّة الفلسطينيّة، وللانتفاضة الطالبيّة وكلّ الفصائل المقاومة التي أسقطَت الأقنعة، وكشفت الديموقراطيّة المزيّفة مؤكّدةً قوّة الحقّ لا حقَّ القوّة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى