أولى

لجنة علماء لبنان مُنِحت الـ PCT من الصين وأوروبا وأميركا لتطوير الدراسات مع منظمة الصحة العالمية

عبير حمدان

حصلت لجنة علماء لبنان لمكافحة الكورونا LSCC على براءة اختراع من وزارة الاقتصاد على تركيبة TROY3 لفيروس كورونا المستجدّ، ويتمّ التواصل مع منظمة الصحة العالمية لدعم هذه التركيبة، وبالتالي حصل فريق الأطباء في لجنة علماء لبنان على الملكية الفكرية العالمية PCT من أوروبا وأميركا والصين، مع الإشارة إلى أنّ الفريق الذي عمل على هذه التركيبة يضمّ كلّاً من الدكتور محمد حيدر حمية والدكتورة ماري الياس ضومط والدكتور مازن خالد التامر.

وتحدث الدكتور محمد حمية في اتصال مع «البناء» حول طبيعة التركيبة، فقال: «كما أشرت في لقاءات سابقة معكم حول طبيعة الفيروس القادر على تطوير نفسه مما يستدعي ضرورة التغلب عليه علاجياً، حيث أنّ تطورّه السريع يتفوّق على الكثير من اللقاحات التي يُشار إليها في العديد من الدول والدراسات التي يروّج لها بعض الإعلام دون أيّ تدقيق علمي».

نحن في لجنة علماء لبنان وبعد توصلنا إلى معرفة أربعة مواقع في بروتين الفيروس المستجدّ ركزنا على مبدأ التحكم بهذا الفيروس من خلال فخ لإيقاعه، بمعنى أنّ الابتكار الحالي أيّ Troy 3 يتكوّن من مزيج تركيبة دواء لعلاج فيروس كورونا المستجد COVID-19 في أولى مراحل العدوى. ويمتاز هذا الدواء السائل باقتران بروتين لجزيء نانو يتمّ إدخاله الى جهاز التنفس من خلال الإستنشاق عبر الفم أو الأنف، ثم التخلص منه بعد التصاق الفيروس به».

وحول ما تتناقله وسائل الإعلام عن موجة ثانية لفيروس كورونا المستجدّ في لبنان، قال: «علينا التمييز بين التقارير الإعلامية التي تنقل الصورة العالمية إلى الداخل اللبناني وبين العلم، ذلك أنّ عبارة «موجة ثانية» ليست علمية بل مخبرية مفتعلة لأنّ الفيروس وكما قلت لك في حديث سابق معدّل مخبرياً وقد تأقلم مع جسم الإنسان وطوّر نفسه مع العلم أنه صنيعة يد بشرية في بدايته، إذا الموجة الثانية إنْ حصلت فستكون من خلال يد بشرية أيضاً يصعب عليها تقبّل الفشل الأول لأهدافها وهذا التفصيل مرتبط بصراع عالمي، أما في يتعلق بالداخل اللبناني فإنّ احتمال حصول موجة ثانية مرتبط بطبيعة تصرف المجتمع لناحية الحفاظ على الحدّ المطلوب من الحذر والوقاية حتى بعد رفع التعبئة العامة، مع التشديد على أنّ العدوى إن عادت فستكون من الوافدين أيّ خارجية لذلك المطلوب الإبقاء على الآلية الوقائية في حال عادت حركة الطائرات تدريجياً وفُتحت المرافق الحدودية».

وختم: «علينا الحفاظ على الثبات العلمي للأرقام والإصابات من خلال الالتزام بالوقاية الذاتية حتى ولو بدأت الحياة تعود إلى مسارها الطبيعي، وقد نصل إلى صفر إصابات في أواخر حزيران حين يلتقي خط الشفاء مع خط الإصابات الثابت، وعلى الجميع تحمّل المسؤولية كي نحافظ على هذا الإنجاز حيث أنّ أيّ خطأ غير محسوب قد يعيدنا إلى نقطة البداية أيّ 21 شباط».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى