رياضة

الإنتر يواجه برشلونة للتأهل ودورتموند يترقّب المشهد!

بعد أن ضمن البطاقة الأولى وصدارته للمجموعة السادسة، يحل برشلونة مساء اليوم، الثلاثاء،  ضيفاً ثقيلاً جداً على إنتر الذي يحتاج إلى الفوز من أجل حسم البطاقة الثانية والتأهل إلى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012، وذلك بغض النظر عن نتيجة مباراة بوروسيا دورتموند الألماني وضيفه سلافيا براغ التشيكي.

ويحتل إنتر المركز الثاني بسبع نقاط وبفارق المواجهتين المباشرتين عن دورتموند، ما يعني أنه بحاجة لتحقيق نتيجة مماثلة للأخير أو أفضل لكي يضمن تأهّله.

ويدرك إنتر، متصدّر الدوري الإيطالي، أن المهمة لن تكون سهلة ضد الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه في برشلونة الذي لم يذق طعم الهزيمة في دور المجموعات منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

ويدخل إنتر اللقاء بمعنويات مهزوزة بعض الشيء بعد الاكتفاء بالتعادل سلباً على أرضه مع روما، مفرطاً بالتالي بفرصة الابتعاد في الصدارة لاسيما بعد سقوط يوفنتوس السبت أمام لاتسيو 1-3.

وتأسف المدرب أنطونيو كونتي على التعادل، لاسيما أنه سيطر على اللقاء وحصل على عدد كبير من الفرص دون أن يترجمها إلى أهداف، وقال «يجب أن تسجل الأهداف في هذا النوع من المباريات

كان يتوجّب علينا أن نكون أكثر تصميماً أمام المرمى».

واضطر كونتي خلال اللقاء إلى استبدال لاعب وسطه أنطونيو كاندريفا بسبب مشكلة في ظهره، ما يرجح غيابه اليوم، لكن مدرّب يوفنتوس ومنتخب إيطاليا وتشيلسي الإنكليزي سابقاً رفض في تصريحه لشبكة «سكاي سبورتس» الإيطالية الحديث عن الإصابات.

وشدّد «هناك مباراة كبيرة بانتظارنا ضد برشلونة ولا أريد الحديث عن المصابين. سنبدأ المباراة بـ11 لاعباً سيقدمون ما يملكون من كل قلبهم وروحهم». وعلى إنتر التخلص من العقدة التي لازمته في المسابقة القارية خلال مشاركاته الأخيرة فيها، إذ لم يفز سوى مرتين في آخر تسع مباريات، لكنه يعول على سجل برشلونة في الملاعب الإيطالية إذ لم يحقق الـ»بلاوغرانا» أي فوز في زياراته الثماني الأخيرة، وآخر انتصار له يعود إلى موسم 2011-2012 حين تغلّب على ميلان 3-2 في دور المجموعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق