الوطن

بومبيو: لن نتسامح مع أيّ تهديد لأرواح الأميركيّين في العراق اللجنة السباعيّة تفشل في التوصل إلى اتفاق لاختيار مرشح لتأليف الحكومة

 

دعا «تحالف سائرون» بقيادة رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، الرئيس العراقي برهم صالح لتسمية رئيس الحكومة الجديد بعد الفشل في توصل الكتل الكبرى إلى مرشح توافقي.

وجاء في بيان للتحالف «أن اللجنة السباعيّة المكوّنة من قوى نيابية عدة، لم تتوصل إلى اتفاق على اختيار مرشح لتكليفه بتأليف الحكومة بدلاً عن الحكومة المستقيلة الحالية، لذا على سيادة رئيس الجمهورية ممارسة صلاحياته الدستورية بالتكليف».

وكان مصدر مقرّب من ائتلاف «دولة القانون» أكد، أول أمس الأحد، أن الائتلاف سيدعم حظوظ المرشح لرئاسة الوزراء نعيم السهيل، في حال حظي الأخير بموافقة غالبية اللجنة السباعية.

وقال المصدر في حديث لـ «السومرية نيوز»، إن «موقف ائتلاف «دولة القانون» ينسجم مع موقف اللجنة السباعية المكلفة باختيار المرشح المكلف لرئاسة الوزراء».

وأضاف أنه «بخصوص الحديث عن حظوظ المرشح نعيم السهيل، فإن الموقف من السهيل سيكون إيجابياً وداعماً في حال حصل على موافقة غالبية اللجنة السباعية». وأوضح أن «موقف ائتلاف دولة القانون ينسجم مع موقف اللجنة السباعية المكلفة باختيار المرشح المكلف لرئاسة الوزراء».

أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، قال في تغريدة له على تويتر إن «عدم اتفاق القوى السياسية على مرشح رئاسة الوزراء أمر معيب».

وكان مصدر سياسيّ كشف، أول أمس، أن «رئيس الجمهورية برهم صالح يعتزم تكليف نعيم السهيل بتشكيل الحكومة المقبلة».

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن بلاده ستتخذ «إجراءات إضافية وفق الضرورة للدفاع عن النفس في حال هوجمت القوات الأميركية في العراق».

وشدّد بومبيو على «ضرورة محاسبة الجماعات المسؤولة عن هذه الهجمات»، وأشار إلى أن «أميركا لن تتسامح مع أي هجمات أو تهديدات لأرواح الأميركيين في العراق».

جاء ذلك، عقب هجوم صاروخي ثانٍ على قاعدة التاجي الأميركية يوم السبت 14 آذار، استهدفها بـ33 صاروخاً.

وأشار مراسلنا إلى أنه تمّ العثور على 7 منصات للصواريخ استخدمت في استهداف الجناح الأميركي في المعسكر، ووُجد فيها 24 صاروخاً جاهزاً للإطلاق، حيث عمل الجيش العراقي على إبطال مفعولها.

وسبق ذلك، وقوع إصابات في صفوف عناصر من التحالف الأميركي في جناحهم داخل قاعدة التاجي العراقية يوم الأربعاء الفائت 11 آذار، من ضمنها مقتل جنديين أميركيين وآخر بريطاني، وإصابة أكثر من 10 من جنسيات مختلفة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن «الأميركيين والبريطاني الذين قتلوا في العراق كانوا من أفراد التحالف الدولي».

كما أعلن الإعلام الأمني العراقي عن سقوط عددٍ من الصواريخ في مناطق مختلفة منها في العاصمة بغداد، وعلى مقر قيادة قوات التحالف الأميركي في المنطقة الخضراء، كما قال التلفزيون السوري إن «طائرات مجهولة استهدفت نقاطاً على الحدود السورية العراقية جنوب شرق البوكمال، وإن الأضرار كانت مادية».

واستُشهد عسكريان عراقيان ومدني على الأقل جراء اعتداءات نفذتها مقاتلات أميركية على مواقع للحشد الشعبي والجيش العراقي في عدد من المناطق.

وطالت الاعتداءات الأميركية موقع طبابة وموقع آليات عسكرية في السعيدات التابعة لقضاء جرف الصخر، إضافة إلى بلدة بلد جنوب صلاح الدين، وطالت أيضاً مقر أفواج الطوارئ، ومغاوير الفرقة التاسعة عشرة في الجيش العراقي، ومطاراً قيد الإنشاء في مدينة كربلاء العراقية.

ويؤكد تقييم الموقف تعرّض أكثر من 5 مواقع لقصف أميركي، منها موقع صلاح الدين.

وعلى إثره، وجّهت الأمانة العامة للعتبة الحسينية في كربلاء دعوةً رسميةً إلى ممثلية الأمم المتحدة في العراق مع خبراء دوليين لزيارة مطار كربلاء الدولي الذي تعرّض لعدوان أميركي فجر يوم الجمعة الماضي.

وأكد رئيس مجلس إدارة العتبة في كتاب رسميّ أن هدف الدعوة هو التأكد من الطابع المدني لنشاط المطار والاطلاع على حجم الأضرار التي طالت المطار الذي ما زال قيد الإنشاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى