أولى

تجمّع أسر شهداء فلسطين يُطالب بتحقيق دوليّ بجريمة اغتيال الشهيدة سمودي

طالب التجمّع الوطني لأسر شهداء فلسطين، الهيئات الدولية والإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة، بفتح تحقيق بالجريمة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني، بحق الشهيدة داليا سمودي، والجرائم الأخرى الّتي يُنفذُها يومياً ضد أبناء شعبنا.

ودعا التجمّع في بيان له، أمس، المؤسسات الدولية، خاصة المحكمة الجنائية الدولية، إلى محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، باعتبارها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.

 وقال الأمين العام للتجمّع محمد صبيحات، إنه لا يمكن القبول بهذا الصمت الدولي المُطبق، حيال الجرائم الّتي يرتكبها الاحتلال ومستوطنوه ضد أبناء شعبنا، مضيفاً أن هذا الصمت وعدم ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال، يُشجعهم على مواصلة جرائمهم وعدوانهم المتواصل ضد شعبنا.

 وكان مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة قالوا، إن شابة فلسطينية استشهدت بالرصاص في الضفة الغربية حيث حدث اشتباك بين جنود الاحتلال وعدد من الفلسطينيين.

وأصدرت وزارة الصحة الفلسطينية بياناً قالت فيه «استشهاد داليا أحمد سليمان سمودي (23 عاماً)، متأثرة بجروح حرجة أصيبت بها بالرصاص الحي للاحتلال، في منطقة الجبريات بجنين»، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

وجاء في البيان أن الشابة الفلسطينية «أصيبت في صدرها واخترقت الرصاصة الكبد والبنكرياس والشريان الأبهر، وأجريت لها عمليات جراحية وأدخلت إلى العناية المكثفة، إلى أن أُعلن عن استشهادها».

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن الجنود لم يستخدموا الذخيرة الحية خلال الاشتباك وإن الفلسطينيين فتحوا النار وألقوا عبوات ناسفة.

وذكر أفراد من أقارب المتوفاة أنها أصيبت بينما كانت تحاول إغلاق النافذة لمنع تسرب الغاز المسيل للدموع إلى بيتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق