الوطن

رئيس الجمهورية التقى «مجموعة الميثاق العسكري»: ضغوط على لبنان لمنعه من استثمار ثرواته الطبيعية

اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن «المشاكل التي يعاني منها العسكريون المتعاقدون تعكس صورة الأزمات والكوارث المتراكمة التي يعاني منها لبنان، ولا سيما الأزمة الاقتصادية التي اشتدت نتيجة الحرب في سورية وتداعياتها، خصوصاً لجهة العدد الكبير للنازحين السوريين الذين استقبلهم لبنان وشكلوا عبئاً مالياً كبيراً عليه وعلى بنيته التحتية».

وأكد عون خلال استقباله أمس في قصر بعبدا، وفداً من الضباط المتقاعدين من «مجموعة الميثاق العسكري»، أن «الأزمة المالية الحالية هي أزمة «موروثة» نتيجة الدين العام الهائل المتراكم والعجز في ميزان المدفوعات، إضافة طبعاً إلى تداعيات جائحة كورونا وما خلّفه انفجار مرفأ بيروت من أضرار وخسائر».

وشدّد على أنه «بالرغم من كل هذه المصائب والمشاكل، استطعنا كدولة أن نحافظ على الاستقرار الأمني، وهذا أتى نتيجة لتفهّم اللبنانيين للواقع الحالي»، لافتاً إلى أن «لبنان سيتمكن من تجاوز الظروف الصعبة التي يعيشها حالياً».

وتحدث رئيس الجمهورية عن «محاولة لبنان التنقيب عن الغاز والنفط وخضوعه في هذا المجال لضغوط دولية في إطار ما يُسمّى بـ»الجيوبوليتيك»، لمنعه من استثمار ثرواته الطبيعية، تحت حجة أن ما وجد في البلوك رقم 4 من الغاز غير كاف تجارياً». وأشار إلى المفاوضات غير المباشرة التي يجريها لبنان حالياً لترسيم حدوده الجنوبية البحرية، لافتاً إلى أن «الضغط سيمارس على لبنان في هذا الإطار، إلاّ أننا متمسكون بحقوقنا ونعرفها جيداً».

وكان العقيد المتقاعد ميشال كرم ألقى كلمة أكد فيها  باسم الضباط «التأييد لمواقف الرئيس عون، لا سيما موقفه الأخير من موضوع التدقيق المالي الجنائي الذي بات المدخل الوحيد إلى نفق اكتشاف اختلاسات المال العام وهدر ثروة الوطن في الاستيلاء على أملاكها وفي الصفقات المشبوهة والسمسرات والتحايل على النصوص بهندسات مالية أوصلت البلاد إلى الانهيارات الاقتصادية والمالية والأخلاقية».

على صعيد آخر، ولمناسبة ذكرى الاستقلال، تلقى الرئيس عون برقية تهنئة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق