الوطن

قوى وفاعليات أشادت بانتصار تموز: محور الشرّ يخوض آخر معاركه في لبنان

أشادت قوى وفاعليات بانتصار المقاومة على العدو الصهيوني في حرب تموز عام 2006 وأشارت إلى أن  محور الشرّ الصهيوأميركي، يخوض آخر معاركه في لبنان، عبر حصار اقتصادي ظالم، مؤكدةً أنه كما فشل هذا المحور سابقاً سيفشل اليوم حتماً.

ولفت «تجمّع العلماء المسلمين»، في بيان، إلى أن «في مثل هذا اليوم كُتب تاريخ مجيد للبنان والمنطقة»، مشيراً إلى أن  العدو الصهيوني كان يخطّط لحرب كبيرة على لبنان للقضاء على المقاومة ولكن بتوقيت آخر، ففرضت المقاومة عليه أن يقوم بها بتوقيت سحب منها سلاح المباغتة «وبعد 33 يوماً، أشرق على الأمّة فجر جديد بانتصار جديد هو الأول في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني».

وأضاف «اليوم يخوض محور الشرّ الصهيوأميركي آخر معاركه في لبنان عبر حصار اقتصادي ظالم يهدف إلى تجويع الشعب ويستهدف تدمير البيئة الحاضنة للمقاومة التي وفّرت له إمكان النصر من خلال الدعم الذي وفّرته عبر الثلاثية الماسيّة: الجيش والشعب والمقاومة، إنهم اليوم يحاولون من خلال منع تأليف الحكومة وإسقاط الجيش عبر تجويع عناصره الذين هم جزء من الشعب أن يفرضوا على المقاومة الاستسلام، ولكنهم كما فشلوا سابقاً سيفشلون اليوم حتماً فلقد ولى زمن الهزائم».

بدورها أكدت “حركة الأمّة”، في بيان، أنه في هذه الذكرى “تحضُر كل القيم والمثل والبطولات والتضحيات التي قدمتها المقاومة الباسلة وشعبنا في هذه الحرب على مدى 33 يوماً، وتُوّجت بالنصر المؤزّر غير المسبوق في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني، وأجهضت أهداف هذه الحرب اللعينة التي أوضحتها ناظرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس، من السرايا الحكومية بحضور رئيس الحكومة الأسبق آنذاك فؤاد السنيورة بأنه من “رحم هذه الحرب سيولد الشرق الأوسط الجديد”.

وأشارت الحركة إلى أن هذا “الانتصار التاريخي على العدو الصهيوني وحُماته وأتباعه، لا يعني أبداً أن استهداف لبنان ومقاومته وثالوثه الذهبي قد انتهى، بل على العكس تماماً، فإن المؤامرة والحرب على المقاومة ومحورها اتخذ أشكالاً عدوانية جديدة وتوسّع إلى مدى أبعد، فكان استهداف سورية بصفتها المواجِهة الكبرى مع العدو، في حرب كونية إرهابية تكفيرية حشد لها أكثر من 500 ألف تكفيري وإرهابي من دنيا الله الواسعة، لكن “قلب العروبة النابض” صمد وواجه وحقق الانتصارات الكبرى على المحور الاستعماري الرجعي ـ التكفيري”.

أضافت “كما أن المقاومة الفلسطينية الباسلة حققت أيضاً في صمودها ومواجهتها وقتالها العدو، الانتصارات النوعية، وأخرها كانت معركة “سيف القدس”، في الوقت نفسه الذي صمدت إيران  وواجهت الإمبريالي الأميركي وحلفاءه وأذنابه وصمدت رغم الحصارات المتعدّدة الأوجه والأشكال، ناهيك عن الصمود اليمني الأسطوري”.

وأشارت إلى أن “صمود وانتصارات محور المقاومة، لا يعني أن استهدافه من قبل التحالف الاستعماري ـ الصهيوني ـ الرجعي، الذي يتخذ أشكالاً متنوعة ومختلفة في كل مرحلة آخرها ما يعاني منه لبنان من أزمات مالية وسياسية واقتصادية واجتماعية قد انتهى”، لافتةً إلى أن “التحالف الشرّير وجد ضالته في استهداف وطن المقاومة والتحرير، في نهج الفساد الداخلي ونهب المال العام على مدى 30 عاماً، فكان قرار تجويع اللبنانيين، لاستهداف المقاومة والعودة بالبلد إلى ساحات الصراع الداخلية والفتن الطائفية، فتحوّلت منظومة المال والسلطة الفاسدة إلى أدوات لاستباحة خارجية تسعى لوضع لبنان تحت وصايات اقتصادية ومالية وسياسية”.

وشدّدت “الحركة” على ضرورة تطوير النظام الذي هو المسبّب لكل الأزمات والفتن والويلات، والارتهان الخارجي”.

واستذكرت عائلة عميد الأسرى في السجون “الإسرائيلية” يحيى سكاف “عملية الوعد الصادق البطولية التي نفّذها رجال المقاومة في 12 تموز2006 في خلة وردة عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، والتي أسرت خلالها المقاومة جنوداً صهاينة”.

واعتبرت أن “هذا اليوم هو يوم تاريخي مميّز في الصراع مع العدو، لأن المقاومة لقّنت العدو الصهيوني درساً لن ينساه حيث مرّغت أنف جنوده في التراب وهزّت كيانه الغاصب أمام مرأى العالم”، مؤكدةً أن” خيار المقاومة أعاد للأمّة عزّتها، لأنه بفضلها وبفضل تضحيات رجالها البواسل وشهدائها تحقّقت الانتصارات المتتالية، و تحقّق توازن الرعب حيث لم يعد العدو قادراً على تنفيذ أعماله العدائية تجاه وطننا كما كان يفعل في السنوات السابقة”.

وحيّت اللجنة بالمناسبة “أبناء الجنوب المقاوم الصامد، ورجال المقاومة والآلاف من شهدائها و جرحاها وقيادتها الحكيمة بقيادة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى