الوطن

ميريام سكاف في ذكرى زوجها: لم يعرف من السلطة إلاّ مصلحة الناس

أحيت «الكتلة الشعبية» الذكرى السادسة لرحيل الوزير والنائب السابق إلياس سكاف، بقداس وجنّاز أُقيم في كنيسة سيدة النجاة في زحلة وترأسه راعي ابرشية الفرزل والبقاع المطران يوسف درويش.

وبعد القداس، ألقت رئيسة «الكتلة الشعبية» ميريام سكاف كلمة استعادت فيها «مزايا الراحل وأياديه البيضاء التي لم تتلوث بفساد السلطة»، وقدّمت الشكر لـ»الحضور الكريم ومحبي سكاف الذين يعرفون قيمة الوفاء»، مؤكدةً أن «الكتلة لم تحد عن خط الوزير الراحل ولم تبدّل لونها أو تساوم على قضاياها وكان خطها هو الوقوف إلى جانب الناس ونقطة على السطر مهما كانت الاعتبارات والحساسيات السياسية ومراعاة الأطراف».

ووصفت السلطة بأنها «سلطة حرامية سرقت شعبها نهبت أمواله وراحت تتجادل على تدقيق جنائي»، معتبرةً أن «كل ذلك هو استعراض مسرحيات فالكل يعلم ان الحرامي لا يزال يمثّل دور الحامي».

وإذ أكدت أنها مع التدقيق واستعادة الأموال المنهوبة، قالت في الوقت نفسه، إنها «مع استعادة السلطة المنهوبة، وهذا الهدف لن يتحقق إلاّ عبر عملية ديمقراطية بدأها الشباب في الجامعات».

وعن تهمة الاقطاع والبيوت السياسية، قالت سكاف «إن هذا البيت شاهد على مراحل كانت فيها السياسة بخدمة الشعب وكان فيها إيلي سكاف لا يعرف من السلطة إلاّ مصلحة الناس وليس مصلحته الخاصة ولا يحارب بسلاح الطائفية، وإذا كان هذا هو الاقطاع نعم أنا أفتخر أنني أنتمي لهذا الاقطاع».

وخاطبت سكاف الجيل الذي لم يعاصر حقبات سابقة قائلةً «إن عائلة سكاف من إلياس الجدّ إلى جوزيف فإلياس الإبن كانت مجنّدة بخدمة الناس ولم تستعمل بدعة ادعاء التمثيل أمّا إيلي سكاف فكانت تتم محاربته في ماله وعقاره ومع ذلك كان يخرج لقول لا للفساد والتبعية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى