الوطن

الخارجية: 244442 مغترباً تسجّلوا للانتخابات فواز: دليل على مدى تعلّقهم بلبنان

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، أن «مهلة تسجيل اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية للاقتراع في الانتخابات النيابية المرتقبة العام 2022، انتهت منتصف ليل السبت في 20/11/2021 بتوقيت بيروت، وبالتالي توقفت عملية تسجيل الناخبين في كل القارات على الموقع الإلكتروني https://diasporavote.mfa.gov.lb  وفي البعثات الدبلوماسية والقنصلية اللبنانية في الخارج».

 وأفادت بأن «العدد الكلّي للناخبين المسجلين فاق كل التوقعات وبلغ 244442 بعد إقفال باب التسجيل مقارنة بـ92,810 في انتخابات العام 2018».

 ورأت أن «هذا الإقبال الكثيف حصل نتيجة تعلّق المغتربين بوطنهم الأم وأهمية مشاركتهم بهذه الانتخابات»، معتبرةً أن «التزايد الكبير في التسجيل خير دليل على هذا الحماس وعلى رغبتهم  الشديدة بالمشاركة في هذه العملية».

 وثمّنت الوزارة هذا الاقبال للمشاركة في هذه الانتخابات وإذ نوّهت بـ»المجهود الذي تقوم به كل البعثات اللبنانية والعاملين فيها، ونخص بالذكر أيضاً اللجنة المشتركة لوزارتي الداخلية والخارجية التحضيرية للانتخابات»، أكدت أن «التعاون متكامل بين الوزارتين لإنجاح كل مراحل العملية الانتخابية، وأولها كان مرحلة التسجيل».

 كما أعلنت الوزارة أنه «بعد الانتهاء من التدقيق في لوائح المسجلين، ستُصدر وزارة الداخلية القوائم الانتخابية الأوليّة ليُصار إلى تعميمها بواسطة البعثات في الخارج على المغتربين للتأكد من صحة القيود والبيانات».

من جهته، شكر رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز لـ244442 ألف مغترب ومنتشر تسجيلهم للمشاركة في الانتخابات المقبلة «ليعطوا دليلاً على مدى تعلقهم بوطن الأباء والأجداد وأنهم على استعداد للمشاركة في أي عمل وطني لإنقاذ بلدهم بعد أن ساهموا في إنقاذ العائلات اللبنانية عبر التحاويل اليومية التي كانوا يرسلونها إلى لبنان».

 وأضاف «ليس هذا فحسب، اللبنانيون المغتربون لم يتركوا مناسبة إلاّ وكانوا في مقدّم عمليات الإنقاذ للبنان حيث لم يبخلوا بالغالي والرخيص من أجل ذلك، إن بالنسبة لإرسال المواد التموينية أو بالنسبة للمواد الطبية كما حدث أخيراً، حيث وصلت كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية من جنوب إفريقيا، إضافةً إلى غيرها من الدول الإفريقية والأوروبية والأميركية والدول العربية، لأنه لا يمكن أن نسلخ لبنان المقيم عن لبنان المغترب. وقد شجّعت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم كل المغتربين على تأمين المساعدة الطارئة للبنان وكانوا عند حسن ظنها».

 وختم فواز مؤكداً أن «الاستحقاق الآتي سيبرهن فيه المغتربون والمنتشرون أنهم سيكونون السباقين في عملية الانتخاب، وكما كانوا كثراً في تسجيل أسمائهم كذلك سيكونون كثراً في عملية الانتخاب لأنهم معنيون كغيرهم من اللبنانيين بهذا الاستحقاق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى