أخيرة

دردشة صباحية

طرابلس… ستبقى قارورة عطر
يكتبها الياس عشّي

خلال أسبوع واحد عادت طرابلس إلى ذاكرتها الثقافية عبر حدثين ثقافيين:
الأول: محاضرة دعت إليها رابطة الطلاب الجامعيين في الشمال، كان موضوعها «آفة الفساد في لبنان… آثاره وسبل معالجته»، ألقاها نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الدكتور فواز كبارة.
الثاني: توقيع كتاب الدكتور خالد جمال عنوانه «غوركا… مرٌّ كأنه حلوٌ… حلوٌ كأنه مرٌّ»، دعا إليه المجلس الثقافي للبنان الشمالي والمنتدى الثقافي في الضنية، في «مركز الصفدي الثقافي ـ طرابلس».
الحدثان عادا بي إلى قارورة العطر في طرابلس، إلى الستينات والسبعينات من القرن الماضي حيث كانت الندوات حدثاً يكاد يكون يومياً، وإلى نكهة بساتينها، وإلى أرصفة المقاهي والمكتبات حيث للكلمة حضور بهيّ، وللشعر جولات وجولات، وللعقل فسحةً في احترام الآخر.
طرابلس، مرة أخرى، قارورة عطر، مدينة للعلماء، ومدينة ثقافية، وستبقى لأنها تراث، وذاكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى