أخيرة

جمعيّة العاديات ـ اللاذقيّة تحيي يوم التراث العربيّ الثقافيّ

أحيت جمعية العاديات فرع اللاذقية يوم التراث العربي الثقافي من خلال لقاء شارك فيه عدد من المهتمين بالتراث قدّموا مداخلات حول تنوع الموسيقى السورية والعربية وأهميتها.

وقالت الدكتورة غيداء جاموس إن العاديات شكلت لجنة للتراث وضعت على عاتقها إحياء التراث والحفاظ عليه من خلال نشاطات بهدف إعادة إحياء التراث بما يصبّ في خدمة المجتمع.

من جهتها أكدت سحر بلال منسقة مادة التاريخ في الجمعية أن سورية موطن الحضارة وغنية بالآثار والتراث الذي لا بد من الحفاظ عليه من خلال تعريف الجيل الجديد به وضمان استمراريته للأجيال القادمة.

وتنوّعت المساهمات في هذا اللقاء حيث أكد الباحث والمؤلف الموسيقي زياد العجان أهمية تراث الساحل السوري الموسيقي الذي أغنى ديوان الفن وساهم في رفع مستوى الذائقة لدى المهتمين مستعرضاً مساهماته على هذا الصعيد منها تدوين التراث الساحلي وترتيبه وإعادة نشره عبر توثيق 54 أغنية تراثية وتدوينها إضافة إلى بحوث بالموسيقى العربية والتراثية والسريانية والتأليف الموسيقي كما تضمنت مساهمته عرضاً مسجلاً لأغان تراثية مثل «ليا وليا يا بنيه» و»عاللالا ولالا» و»الدلعونه» و»يامحلا الفسحة» التي غنتها منيرة المهدية سنة 1929 و»بردى عيني بردى».

وتناول الباحث برهان حيدر صاحب متحف للتراث الشعبي في المركز الثقافي في عين البيضة في مداخلته أهمية التراث وضرورة التمسك به بوصفه هوية للمجتمعات المحلية، منوّهاً بأهمية الغناء التراثي ومستعرضاً قصصاً من الأمثال الشعبية المتداولة بأسلوب مرح وفكاهي وبجو تراثي استقى من الذاكرة العديد من الأمثال الشعبية وحكايتها الصحيحة.

وقدّم الباحث فايز فضول تعريفاً عن الأغاني الفلكلورية التي تحمل أسماء المزروعات كأغنية يلي زرعتوا البرتقال والورد جميل وليه يا بنفسج وغيرها العديد من أسماء الأغاني التي تحمل أسماء أشخاص ومدن كأغنية يا عمي يعقوب التي غنتها المطربة طروب.

وجاءت مشاركة الشاعر الشعبي علي حيدر بقصيدة تتغنى باللاذقية ومناطقها مع ذكر أسماء قراها، في حين قدم المطرب جورج نمر ثلاث أغنيات تراثية مثل البحارة لزياد العجان وعلى دلعونه ليختتم وليد غزال بوصلة غنائية طربية بعنوان أنا في انتظارك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى