أولىكتاب بناء

حرب المعابر هكذا تحاصر أميركا سورية ولبنان.. 2/2

باريسنضال حمادة

نكمل كلامنا مع المسؤول السابق في صندوق النقد الدولي، الذي قال إن أميركا أطبقت الطوق على سورية ولبنان عبر السيطرة على المعابر الحدودية في البلدين، بداية في سورية حيث عملت أميركا على منع الدولة السورية من الاستفادة من الوضع العسكري الذي أصبح لمصلحتها، وذلك عبر السيطرة او التحكم بكل المعابر بين سورية ودول الجوار بدءاً من معبر نصيب في الجنوب حيث يرفض الأردن فتحه بحجج واهية ويمدّد فترة إغلاقه دورياً من دون سبب، ويُعتبر معبر نصيب مع الأردن طريقاً مهماً لنقل البضائع السورية الى الخليج العربي واستيراد البضائع من الخارج عبر البر، في المرتبة الثانية يأتي معبر المالكية مع العراق وهو يقع في شرق سورية. هنا يقول الخبير الاقتصادي الدولي إن المعبر من الجهة العراقية يتمركز فيه ويسيطر عليه بالكامل الجيش الأميركي الذي يمنع نقل أية بضائع من سورية وإليه. ويقول إن الحكومة العراقية تخلّت عن المعبر لصالح القوات الأميركية بعد تولي مصطفى الكاظمي منصب رئيس وزراء العراق.

يقول الخبير الاقتصادي الدولي هناك أيضاً في الشرق السوري معبر التنف الذي تسيطر عليه القوات الأميركية، كما تمنع أميركا إيران والعراق وسورية من فتح معبر البوكمال، حيث تنفذ الطائرات الحربية الأميركية غارات متكررة على القوافل التجارية في المنطقة وعلى المواقع العسكرية المحيطة بالمعبر.

في لبنان يبدو الأمر أسهل بسبب وجود حدود بريه مغلقة مع فلسطين المحتلة، وبالتالي تبقى الحدود السورية اللبنانية التي تضغط اميركا لإغلاق ما تبقى سالكاً منها خصوصاً في البقاع الشمالي الذي تأتي المطالبة بإغلاق الحدود بينه وبين سورية ضمن سلم أولويات أجندة صندوق النقد الدولي، يختم المسؤول السابق في صندوق النقد الدولي كلامه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق