الوطن

شاركا في اجتماع البرلمانات الآسيويّة في بغداد فضل الله: نُذُر توسّع الحرب إلى الإقليم تتزايد هاشم: لوضع حدّ لغطرسة العدو «الإسرائيليّ»

أكّد النائب حسن فضل الله أنّ «الأولويّة اليوم هي لوقف حرب الإبادة ضدّ الشعب الفلسطينيّ في غزّة والوقوف إلى جانبه لاستعادة حقّه في الحياة ودعم صموده في وجه آلة القتل الإسرائيليّة»، لافتاً إلى «أنّ الحرب على فلسطين تتهدّد المنطقة بأسرها ووقائعها ونتائجها ليست محصورة في فلسطين، ولن تبقى كذلك ونُذُر توسّعها إلى الإقليم، تتزايد ونارها تشتعل على أكثر من جبهة».
وأشار إلى أنّ «الولايات المتحدة الأميركيّة التي تدّعي حرصها على عدم تحوّلها إلى حرب إقليميّة شاملة هي من تتحمّل مسؤوليّة استمرارها وتوسّعها، وعليها أن توقفها فوراً، لأنّ مثل هذا القرار بيدها وحدها»، مشدّداً على «أنّ لبنان يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويتمسّك بحقّه المشروع في الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتلّ».
وقال فضل الله في الكلمة التي ألقاها في اجتماع جمعيّة البرلمانات الأسيويّة المُنعقد في بغداد حيث يُشارك مع النائب قاسم هاشم في تمثيل مجلس النوّاب اللبنانيّ «إنّنا أمام هذه الإبادة الجماعيّة التي يتعرّض لها المدنيّون في غزّة، معنيون باتخاذ موقف موحّد، وأن يبعث هذا الاجتماع رسالةً حازمة ضدّ هذا القتل للناس المدنيين، وأن يكون لنا موقف إنسانيّ وأخلاقيّ وجُهد عمليّ للضغط بكلّ الوسائل الممكنة من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطينيّ، وأن نستنفر كل إنسانيتنا للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطينيّ ودعمه لإعادة إعمار حياته بما يليق به كشعب رائد في الدفاع عن القيَم الإنسانية ومواجهة الظلم والقهر والاحتلال».
أضاف «وفي الوقت نفسه أن يُسارع كلٌّ منّا في بلده، ومن موقعه البرلمانيّ إلى العمل على نبذ هذا الكيان (إسرائيل) وطرده من المحافل البرلمانيّة الدوليّة، ووقف أيّ تعامل مع مؤسّساته، وإلى إصدار التشريعات الدوليّة لتجريم إسرائيل ومحاكمتها على جرائمها وإصدار التشريعات الوطنيّة اللازمة في مؤسّساتنا البرلمانيّة تُصنّف إسرائيل دولةً عنصريّة إرهابية تُشكّل خطراً على الإنسانيّة جمعاء، والعمل لإلزام حكومات بلداننا على ممارسة أعلى درجات الضغط على داعمي هذا الكيان لوقف الحرب، وكذلك إطلاق صوت واحد لقطع أو تجميد العلاقات مع هذا الكيان المحتلّ، ووقف كلّ أشكال التعامل الاقتصاديّ معه للحدّ من إمكاناته في مواصلة العدوان، وإطلاق صرخة عالميّة شعبيّة من أجل الإسهام في وقف هذه المذبحة».
بدوره، أشار هاشم خلال لقائه مع الوفد العراقيّ المُشارك في اجتماع اللجنة السياسيّة للجمعيّة، إلى أنّ «ما يُصيب فلسطين وأهلها نعيشه في لبنان منذ الأيّام الأولى، حيث تمادى العدوان الصهيونيّ في استهدافه البلدات والقرى الجنوبيّة وسقوط الشهداء، كما أصاب القصف الأحياء السكنيّة واستهدف القطاع الطبيّ ويعمل يوميّاً على توسيع مساحة عدوانه».
وتابع «نحن على تفاهم مع الإخوة في مجلس النوّاب العراقيّ، بأن ينصبّ جهد اللقاءات البرلمانيّة على تفعيل الديبلوماسيّة البرلمانيّة للظغط على الحكومات للتواصل مع حكومات دول القرار إلى اتخاذ القرارات السريعة لوقف المجازر المستمرّة، ووضع حدّ لغطرسة العدوّ الإسرائيليّ».
وختم «تبقى المسؤوليّة الأساسيّة على العرب والمسلمين، ليكونوا على مستوى القضيّة التي تجاوزت حدود العقل».
من جهّته، نوّه رئيس الوفد العراقيّ جبّار الكناني بـ» دور لبنان في مواجهته ومقاومته العدوانيّة الإسرائيليّة، حيث كان سبّاقاً بمجلسه وحكومته وإرادة شعبه في أن ينتصر على العدوّ وأن يكون الداعم الاول للشعب الفلسطينيّ»، مؤكّداً أننا «نتفاهم دائماً مع الإخوة اللبنانيين على القضايا الأساسيّة ونلتقي وتجمعنا فلسطين وقضايا الأُمّة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى