الأربعاء , 15/08/2018

العدد:2657 تاريخ:15/08/2018
Home » Article » الكابتن الطيّار توفيق العود يوقّع كتابه

الكابتن الطيّار توفيق العود يوقّع كتابه

مايو 16, 2018 ثقافة وفنون تكبير الخط + | تصغير الخط -

بدعوة من «دار نلسن للنشر»، وقع الكابتن الطيار توفيق العود في فندق «ريفييرا» ـ المنارة، كتابه «طائراً حول العالم… مذكّرات طيّار مخاطر وأسرار»، وذلك وفي قاعة محتشدة بالأصدقاء والمهتمّين.

بدايةً، رحّب الناشر سليمان بختي بالحضور وقال: هذا الكتاب لا يكتفي بالأسرار والمخاطر والذكريات، بل يتعدّاها نحو نقد التجربة وصولاً إلى الإصلاح المرجوّ في حقل الطيران المدنيّ، سلامته وصيانته ومؤسّساته ومستواه. إنّه كتاب حقيقيّ وصادق وهادف. لعلّه الكتاب الأوّل الذي يكتبه طيّار مدنيّ في لبنان أمضى أكثر من أربعين سنة طائراً، ولمّا هبط كان على متن الحروف والكلمات والأمل.

ثمّ تحدّث الباحث نجيب البعيني وقال: بدأ الكابتن توفيق العود عمله منذ عام 1960 في شركة أردنية للركّاب، ثمّ التحق بشركة «عبر المتوسط» وشهد ازدهارها ثمّ انهيارها. عانى وقاسى الكوارث الجوّية وضعف الطيران المدنيّ وغامر في رحلات إلى الكونغو وأفغانستان وليبيا وحول العالم.

يضمّ هذا الكتاب بين ضفّتيه حياة إنسان ذي شغف في الطيران، ولبث نزيهاً رغم الإغراءات والمخاطر. يرتاح القارئ لأسلوبه السهل الممتنع، ويشعر بمتعة خالصة في السرد ينقلها الكابتن توفيق العود محلّقاً بثقة وأمانة وعصف الآفاق.

وأخيراً، كانت كلمة المؤلّف توفيق العود فقال: هذا الكتاب أردته أبعد من سيرة ومذكّرات، بل تجربة يستفيد منها القارئ والمجتمع في عالم الطيران المدنيّ وتجاوزاته بسبب السياسة أو المال أو الفساد أو الحروب.

وأضاف: قمت برحلات خطرة على حافة الهاوية والأمل، ولكنّني اكتشفت أنّ رحلة الكتابة لا تقلّ خطراً عن الطيران.

وختم: بلدنا يستحقّ منّا كلّ حقّ وخير وجمال. وكلّ مسعى نحو الأفضل والأحسن والأكمل. وعلى هذه النيّة والقصد عزمت وكتبت هذا الكتاب.

الكابتن الطيّار توفيق العود يوقّع كتابه Reviewed by on . بدعوة من «دار نلسن للنشر»، وقع الكابتن الطيار توفيق العود في فندق «ريفييرا» ـ المنارة، كتابه «طائراً حول العالم... مذكّرات طيّار مخاطر وأسرار»، وذلك وفي قاعة مح بدعوة من «دار نلسن للنشر»، وقع الكابتن الطيار توفيق العود في فندق «ريفييرا» ـ المنارة، كتابه «طائراً حول العالم... مذكّرات طيّار مخاطر وأسرار»، وذلك وفي قاعة مح Rating:
scroll to top