الأربعاء , 19/09/2018

العدد:2739 تاريخ:19/09/2018
Home » Article » القاص الراحل أنيس ابراهيم أحد أعلام الأدب الساخر المعاصر في سورية

القاص الراحل أنيس ابراهيم أحد أعلام الأدب الساخر المعاصر في سورية

أغسطس 28, 2018 ثقافة وفنون تكبير الخط + | تصغير الخط -

بدايته كانت مع قصة حملت عنوان «زمن الحرب» كتبها سنة 1976 فاستحق عليها حينها القاص الراحل أنيس علي إبراهيم جائزة المركز الأول في مسابقة أدبية ليكون الإنسان بعدها هاجسه الأوحد فكتب له بمختلف شرائحه ومراحله.

إبراهيم الذي غيبه الموت الخميس الماضي عن عمر ناهز الـ 71 عاماً من طليعة كتاب القصة الساخرة المعاصرين في سورية وتشهد له مجموعاته القصصية العديدة كانت زوادته فيها المطالعة التي اعتبرها ثمرة الكتابة والمحفز الأساسي لكتابة القصة ومجتمعه المحيط.

وكان الراحل من المؤمنين بالمران المستمر في كتابة القصة منذ أن تكون مجرد فكرة في ذهنه تلاحقه لأيام وربما شهور، ليكتبها مرات عديدة ثم يبتكر لها شخوصها وبيئتها وزمانها المناسبين وقبل أن تأخذ شكلها الأخير يعود لعنوانها الذي كان يستغرق منه في كثير من الأحيان زمنا يعادل زمن كتابة القصة نفسه.

وعن القاص الراحل قال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور نضال الصالح إن الأديب الراحل واحد من أدباء سورية الذين حافظوا على المنظومة الوطنية والاجتماعية والأخلاقية وهو من أهم كتاب القصة القصيرة الذين كتبوا بإحساس المجتمع والوطن ومعاناتهما بنفس ساخر.

يذكر أن القاص أنيس علي إبراهيم من مواليد 1947 في منطقة صافيتا بطرطوس، متخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية، عمل مدرساً في ثانويات المحافظة وكان عضواً في جمعية القصة والرواية باتحاد الكتاب العرب. لديه أربع مجموعات قصصية للكبار هي «التفاحة» و«أرض الديس» و«الجمار» و«لعبة لغة» واثنتين للأطفال هما «النورس الأبيض» و«الغول» ومسرحية وحيدة بعنوان «العصفور».

القاص الراحل أنيس ابراهيم أحد أعلام الأدب الساخر المعاصر في سورية Reviewed by on . بدايته كانت مع قصة حملت عنوان «زمن الحرب» كتبها سنة 1976 فاستحق عليها حينها القاص الراحل أنيس علي إبراهيم جائزة المركز الأول في مسابقة أدبية ليكون الإنسان بعدها بدايته كانت مع قصة حملت عنوان «زمن الحرب» كتبها سنة 1976 فاستحق عليها حينها القاص الراحل أنيس علي إبراهيم جائزة المركز الأول في مسابقة أدبية ليكون الإنسان بعدها Rating:
scroll to top