صالح: انتهاك سافر للقانون الدولي والقرارات الأمميّة

أدانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، في بيان للأمين العام للمؤتمر قاسم صالح وبأشدّ العبارات «الموقف الأميركي المتعلق بشرعنة المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي وخرقاً لقرارات الأمم المتحدة حول الوضع القانوني للأراضي المحتلة، في خطوة تصعيدية جديدة تضاف إلى الخروقات والانتهاكات المتواصلة من قبل الإدارة الأميركية للقانون الدولي بعد اعترافها الفاضح بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال بالتزامن مع اعتراف الإدارة الأميركية بضمّ الجولان السوري المحتلّ إلى كيان الاحتلال الصهيوني».

وقال «إنّ هذا الموقف الأميركي إضافة إلى قرار رئيس وزراء العدو نتنياهو بضمّ غور الأردن إلى الكيان الغاصب، يشكلان الحلقة الأحدث في انتهاك الإدارة الأميركية والصهاينة للشرعية الدولية، واستمراراً لـلعدوان الأميركي الصهيوني المستحكم على أمتنا إضافة إلى الدعم اللامحدود الذي تقدّمه الولايات المتحدة للكيان الصهيوني التوسّعي الاستيطاني دعماً لعدوانه المتواصل على الحقوق القومية. وما الغارات التي شنّها الكيان الصهيوني على محيط دمشق سوى دليل على هذه السياسة العدوانية المستمرة وعلينا مواجهتها بتأمين الدعم والإسناد لسورية وسائر دول محور المقاومة التي تتعرض لتدخلات وعقوبات من قبل الولايات المتحدة بغية إثارة القلاقل والنعرات والانقسامات بين مواطنيها وهذا ما نشهده في لبنان وفي العراق، رغم أحقية المطالب الشعبية التي يجري استغلالها لإضعاف محور المقاومة واستهداف قواها الحية التي حققت الانتصارات على العدو الصهيوني وراعيتها الولايات المتحدة الأميركية».

وتابع « إنّ الأمانة العامة للمؤتمر، تؤكد أنّ هذا الموقف الأميركي الصهيوني باطل ولا أثر قانوني له كما هو الحال بالنسبة للموقف الأميركي المتعلق بالقدس والجولان السوري المحتلّ، ويظهر مجدّداً عمق الفجوة التي تفصل الولايات المتحدة الأميركية عن المجتمع الدولي نتيجة سياساتها الخرقاء التي تحكمها عقلية الهيمنة والغطرسة، الأمر الذي بدا جلياً خلال تصويت الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار المتعلق بوكالة أونروا لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين».

ودعا «إلى ضرورة إسقاط هذا المشروع التآمري الجديد. الأمر الذي يتطلب وحدة شعبنا في فلسطين وإنهاء الانقسام وإسقاط جميع القرارات التي انبثقت عن اتفاقيات أوسلو. وسحب وإلغاء الاعتراف بالعدو الصهيوني. ورفض التطبيع مع الاحتلال».

كما دعا «سائر القوى والأحزاب والمؤتمرات والمؤسسات النقابية والشعبية إلى الوقوف مع الحق القومي وقواه الفاعلة ووعي المخاطر المصيرية التي تتهدد أمتنا ومواجهتها وإسقاطها».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى