أولى

ممثل بوتين: روسيا تدعم سورية في مواجهة الصعوبات

اعتبر الممثل الخاص للرئيس الروسي لتطوير العلاقات مع سورية، السفير الروسي في دمشق ألكسندر يفيموف، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التاريخية إلى دمشق في يناير الماضي، «وجّهت رسالة واضحة إلى جميع الأعداء بأن موسكو لا تعتزم التخلي عن نهجها المبدئي من أجل دعم الشعب السوري».

وقال السفير الروسي: «علاقاتنا الثنائية تتطوّر بصورة ديناميكية، وهي تلقت زخماً إضافياً أثناء الزيارة التاريخية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى دمشق في 7 كانون الثاني الماضي، حيث أكدت حرص بلدينا على استمرار التعاون الوثيق في المجالات كافة، ووجّهت رسالة واضحة إلى جميع الأعداء بأن موسكو تعتزم ألا تتخلى عن نهجها المبدئي من أجل دعم الشعب السوري».

وبحسب «سانا»،  قال يفيموف في كلمة له بمناسبة العيد الوطني لروسيا الاتحادية تمّ بثها عبر الإنترنت التزاماً بإجراءات التصدي لفيروس كورونا إن:

«مناصري سياسة العقوبات يعتبرون أنفسهم أصحاب البراغماتية ولكنهم في الحقيقة ليسوا سوى أصحاب السذاجة وقد شهدت روسيا خلال ألف سنة من تاريخها الكثير من الابتلاءات الأكثر حدة من تلك العقوبات، وسورية كذلك قد صمدت خلال سنوات طويلة من الحرب ضد الإرهاب ولذلك من المستحيل تحطيم بلدينا بالإرهاب الاقتصادي.. ستفشل هذه المحاولات مثلما فشلت محاولات فرض الإرادة الأجنبية بقوة السلاح على سورية».

وقال يفيموف: «علينا أن نفكر في التحديات الجديدة الماثلة أمامنا لأن العديد من الدول التي تعتبر نفسها نموذجاً للإنسانية والأخلاق قد أعطت أذناً صماء لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بتخفيف العقوبات في ظل جائحة كورونا وحتى أنها سارعت في الإعلان عن تمديدها وبالتالي سيزداد هذا الضغط في المستقبل».

وجدّد السفير الروسي تأكيده بأن روسيا تدعم سورية ولن «تتركها في هذه الأيام العصيبة فهما نجحتا على مر السنوات بمكافحة العدو المشترك وستواصلان التعاون مع بعضهما لاستكمال جميع القضايا ولا سيما مع نجاح الحكومة السورية بتحرير المزيد من أراضي الوطن وتحويل العملية السياسية إلى مرحلة تطبيقية بإطلاق عمل اللجنة الدستورية والاستمرار بإعادة إعمار البنية التحتية وإعادة آلاف المهجرين إلى بيوتهم».

يُذكر أن الرئيس بوتين قد أشار خلال جولته في المدينة القديمة بدمشق بصحبة الرئيس الأسد مطلع العام الحالي، إلى أنه «الآن يمكن القول بكامل الثقة إنه تم اجتياز مسافة كبيرة في طريق استعادة كيان الدولة السورية ووحدة أراضي البلد»، كما أشار إلى أنه «رأى مظاهر استعادة الحياة السلميّة في شوارع دمشق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى