أخيرة

الوضع العربي إلى مزيد من الانحدار

} يكتبها الياس عشّي

لم يعرف العالم العربي وضعاً أسوأ ممّا هو عليه اليوم، فالعصبية القبلية تعود إلى الواجهة عبر الحرب المعلنة بين عرب الشمال (العدنانية) وبين عرب الجنوب (القحطانية)، وبتعبير آخر: حرب بين القيسية واليمنية.

وإلى جانب عصبية القبيلة تزدهر عصبية المذاهب، وكأنّ سايكس ـ پيكو أخرى تلوح في الأفق، حاملة معها سموم الموت. وإذا وسّعنا البيكار تقفز أمامنا عصبيات عرقية هجينة أين منها العصبيتان الأخريان!

فكيف نواجه هذه الردّة؟ غداً سيكون أنطون سعاده دليلنا في المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى