الوطن

الأسعد: الإصلاحات المطلوبة دولياً تتمثّل بمحاصرة حزب الله ونزع سلاحه

رأى الأمين العام لـ»التيار الأسعدي» المحامي معن الأسعد «أن السلطة السياسية لا تُقدّم للشعب سوى الوعود والشعارات والمزايدات على بعضها بعضاً»، وقال في تصريح «هذه السلطة تقول وتعد ولا تفعل إلاّ وفق مصالحها والمواطن أدخل في دهاليز الفقر والجوع والبطالة والمرض والقهر والذلّ والحرمان من الخدمات الحياتية والمعيشية ودفع البلد إلى منزلقات خطيرة وانهيارات متتالية على كل المستويات وفي كل القطاعات والخدمات ووضع الشعب أمام خيارين لا ثالث لهما الموت جوعاً أو مرضاً».

وأكد “أن ما يحصل هو قمّة الاستخفاف بعقول اللبنانيين واستغبائهم لجهة الإعلان عن اتخاذ قرارات وإجراءات مالية وأمنية وقضائية للجم سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية وملاحقة المتلاعبين به”، وسأل عن “هذه الاستفاقة المتأخّرة وإن كانت بالكلام لتخدير الناس؟”.

واعتبر “أن هذه الإجراءات ستبقى مجرد حبر على ورق ولافائدة مرجوة منها، لأن التفلّت الجنوني في سعر صرف الدولار هو سعر صرف سياسي وليس فقط اقتصادياً ومالياً”.

وتوقع “الأسوا والأخطر في الزمن الآتي، لأن كل الزيارات والمبادرات الخارجية العربية والإقليمية والدولية، لن تُؤتي ثمارها قبل تحقيق الإصلاحات الملغومة، التي يطالب بها المجتمع الدولي، لأنها مرتبطة بإصلاحات من نوع آخر وبأجندات إستراتيجية، وتتمثل بمحاصرة حزب الله ونزع سلاحه”. وقال “الوضع في لبنان ذاهب إلى مزيد من المأسوية والكارثية والانهيارات على كل المستويات، وفي كل الخدمات. والمواطن في هذا البلد المنكوب يدفع أثماناً باهظة لسوء وخطأ خياراته السياسية والانتخابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى