الوطن

حزب الله: كلّ مَن رفض العرض الإيراني هو المسؤول الأول عما يُصيب اللبنانيين

اعتبر حزب الله أن كلّ من رفض العرض الإيراني في تأمين الكهرباء والمساعدة في تأمين المواد الغذائية، هو المسؤول الأول والمباشر عن كل ما يصيب اللبنانيين اليوم، مؤكداً أننا «في كل يوم نطمئن إلى أنه في الاستحقاق الانتخابي يستحيل على من خبر المقاومة أن يتخلى عنها».

وفي هذا السياق أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن «الماكينة الانتخابية لحزب الله في دائرتي البقاع الأولى والثالثة تضم 13 ألف مندوب ومندوبة، وهناك ماكينات أخرى لحلفائنا تنضم وتساعد، وهذه الماكينة معنية بإنجاح اللوائح التي نشارك فيها بشكل مباشر».

وقال خلال رعايته حفل إطلاق الماكينة الانتخابية للحزب في دائرتي بعلبك الهرمل وزحلة، في القاعة الرياضية في بعلبك «ولأننا اليوم لا نُعلن اللائحة بشكل رسمي، وهي أصبحت شبه مكتملة، لكن لا بد أن أذكر بأننا مع حلفائنا المركزيين على مستوى كل لبنان ومع الإخوة في حركة أمل، نعمل جنباً إلى جنب لإنجاح هذه اللوائح في المناطق المختلفة، ونتحالف في هذه المنطقة مع بعض الشخصيات المسيحية والسنية ومع التيار الوطني الحر، وكل حرصنا أن يكون التمثيل منسجماً مع رغبة الناس في بعلبك الهرمل وفي زحلة، وأترك إعلان الأسماء لاجتماع اللائحة عندما تعلن عن نفسها خلال الأيام المقبلة».

وشدد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، خلال احتفال في بلدة ميس الجبل الجنوبية، على أننا «في كل يوم نطمئن إلى أنه في الاستحقاق الانتخابي وفي غيره، يستحيل على من خبر المقاومة وعرف قضيتها وقدم شهيداً في سبيلها وعرف صدقها وصدق قيادتها، أن يتخلى عنها، وسيثبت أهلنا وشعبنا من جديد أن خيارهم الدائم هو المقاومة والدفاع عنها».

 وقال «صحيح أن أميركا تضغط، ولكن الأصح، أن الذي فتح الأبواب مشرعة أمام الأميركي، هو بعض الداخل المرتبط بالأميركي ويحمل ن أفكاره وأهدافه نفسها، أو بعض الداخل الجبان والخائف من أميركا أكثر مما يخاف من شعبه وناسه».

 وأوضح أنه «حينما يأتي العرض الإيراني ليؤمن الكهرباء للبنان مع تسهيلات كبيرة، ويؤمن المعونات بدون أن تطلب إيران في السياسة شيئاً مقابل هذا العرض، ثم يرفض بعض المسؤولين خلافاً لمصلحة الناس والدولة هذا العرض، ويقبلون أن يبقوا في ظل العتمة والفشل والضعف والهوان، فهذا يعني أن البعض في لبنان يخشون من أميركا، وعليه، فإن كل من رفض العرض الإيراني في تأمين الكهرباء، والمساعدة في تأمين المواد الغذائية، هو المسؤول الأول والمباشر عن كل ما يصيب اللبنانيين اليوم».

 ورأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، خلال احتفال أقيم في حارة صيدا، أن «الاستحقاق الانتخابي ليس مجرد تنافس بين مرشحين على مسائل تفصيلية، بل هو على الخيارات السياسية»، وقال «إن خصومتنا في الانتخابات هي ضد المرشحين الذين يحملون خيارات معادية للمقاومة ويحملون النزعة العنصرية نفسها التي لدى العدو الإسرائيلي ويأملون بالتطبيع معه. وما يعنينا في الاستحقاق الانتخابي أن ننتصر للخط الذي يحفظ المقاومة ويحمي البلد ويؤمن مصالح الناس في وجه من يريد ببلدنا شراً».

 وأوضح أن «بعض التحالفات الانتخابية للمقاومة يتم التفاهم بشأنها من أجل مصلحة الناس، وطبيعة قانون الانتخاب الحالي يفرض تحالفات محددة ويلزمنا بانتخاب اللائحة، ونحن حريصون على أن نتمتع بالمرونة لنفوز وحلفاؤنا في الاستحقاق السياسي المقبل، وأن نتنبه في المقابل للكمائن التي تحاول الإيقاع بيننا وبين الحلفاء، تحت عناوين وشعارات يُراد بها باطل».

 بدوره، رأى النائب حسن فضل الله، خلال استضافته من قبل هيئة «التيار الوطني الحر» قضاء بنت جبيل في بيت التيار في بلدة رميش بمناسبة عيد البشارة «أن هناك حالة إنكار عند بعض المسؤلين لحجم الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان، ويصرون على رفض تنويع الخيارات وفتح الأبواب للحلول الممكنة»، مؤكداً «أن حزب الله والتيار الوطني الحر معنيان بالعمل معا لإيجاد مقاربات جديدة لمواجهة هذه الأزمة، خصوصاً أنهما متفاهمان على خوض الانتخابات من أجل إعادة تكوين السلطة على قواعد جديدة». وقال «إننا والتيار الوطني الحر تفاهمنا على خوض الاستحقاق الانتخابي، وأن محاولات ضرب هذا التفاهم باءت بالفشل وعندما تكون هناك تباينات نعمل على معالجتها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى