الوطن

الأسعد: الجميع بانتظار التطورات إقليميّاً ودوليّاً

رأى الأمين العام لـ”التيّار الأسعدي” المحامي معن الأسعد “أن جلسة انتخاب رئيس الجمهوريّة الثامنة لمجلس النواب، هي فصل من مسرحيّة طويلة، ولم تختلف عن الجلسات السابقة شكلاً ومضموناً واقتراعاً ومواقف ومزايدات، يعني سيّان إن عُقدت أو لم تعقد لأنها لن تُثمر ولن تُنتج رئيساً للجمهوريّة”.
وأكد في تصريح “أن الجميع، في انتظار التطورات الإقليميّة والدوليّة سلباً أو إيجاباً ومدى تقاطع مصالح المحاور أو تعارضها، وعمّا إذا كانت ستحصل تفاهمات وتسويات قد يكون للبنان حصّة فيها”.
وأشار إلى “أن السلطة أعلنت منذ أكثر من ثلاث سنوات أنها دفنت “الكابيتال كونترول” وهو لن يمرّ ولن تسمح بإقراره إلاّ ممسوخاً ومشوّهاً وتبقى متحكِّمة ومسيطرة على كل بند فيه لأنها هي من هرّبت أموالها إلى الخارج”، معتبراً “أن الغاية من إقراره هي فقط لتسريع سرقة أموال المودعين وتأمين الحصانة الداخليّة والخارجيّة ولوقف الملاحقات القضائيّة بحقّ حاكم مصرف لبنان والمصارف في الداخل والخارج”.
ورأى “أن مجلس النواب هو حاليّاً هيئة ناخبة وليس هيئة تشريعيّة بعد الدعوة إلى انتخاب رئيسٍ الجمهوريّة، كما أن مجلس الوزراء لا يُمكن له أن ينعقد في ظلّ وجود حكومة تصريف الأعمال وهو يُصرِّف هذه الأعمال في أضيق حالاتها، إلاّ في حالات الضرورة القصوى”. وسأل “ألا تستوجب الأوضاع الكارثيّة والمأسويّة والانهيار الكامل لمؤسّسات الدولة أن تكون البلاد والعباد في حالات الضرورة القصوى التي تستوجب اجتماع الهيئتين التشريعيّة والتنفيذيّة؟”، محذّراً من “تحويل أيّ اجتماع تشريعي لمجلس النواب أو أيّ جلسة لمجلس الوزراء لمصالح خاصة لقوى السلطة أو تكون لتقاسم المغانم والتحاصص، لأن ذلك سيكون بداية النهاية ليس للسلطة فقط بل للدولة ومؤسّساتها وإداراتها”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى