أولى

ظلال السيد نصر الله رعب في الكيان

خلال ثلاثة أسابيع ونيّف وإعلام الكيان يتحدّث عن لحظة الإطلالة التلفزيونية للسيد حسن نصرالله، ووصفتها صحيفة هآرتس بأنها ساعة القيامة في كيان الاحتلال، وبعدما كان لغياب السيد حسابات عديدة، قدّمت رواية هآرتس مدخلاً في الحرب النفسية للعبة الصورة.
قبل أيام نشر إعلام المقاومة صورة للسيد نصرالله مستقبلاً أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صلاح العاروري، ثم صورة رسالة موقعة من السيد نصرالله وبخط يده يصف فيها الشهداء بشهداء الطريق إلى القدس. وكانت الصورتان جزءاً من معادلة الحرب النفسية تقول إن السيد آت، والرعب آت.
نشر أول أمس فيديو يظهر صورة جانبية للسيد نصرالله وهو يعبر أمام شعار أن حزب الله هم الغالبون، ومدة الفيديو بضع ثوان، فانشغل إعلام الكيان يحلل ويفسر هدف الفيديو، فقال بعضهم إن الفيديو يقول إنه يدخل غرفة العمليات، وقال بعض آخر إن الفيديو يقول انه سوف يظهر على الهواء، وقال بعض ثالث إن لا معنى معين للفيديو سوى تذكير الكيان بأن الرعب آت، ورأى آخرون أنه يلعب بأعصاب مستوطني الكيان وقادته ويشغلهم بالصورة، وهي ليست إلا ظلال.
أي دليل أقوى على صحة كلام السيد نصرالله بوصف الكيان بأنه أوهن من بيت العنكبوت، مما يقدّمه مثال هذا الفيديو الذي انشغل به الكيان ليوم كامل، مؤسسات الإعلام وأجهزة المخابرات، والباحثون والمحللون؟

التعليق السياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى